أخبار

«رأس السنة بالخرطوم».. تفلتات أمنية وغياب شبه تام لأجهزة فرض القانون

حين تكون الشوارع غير صالحة للأسر

الخرطوم: التغيير –   شهدت احتفالات رأس السنة الميلادية 2021 في العاصمة السودانية، حالةً من التفلتات الأمنية والعنف غير المسبوق، في ظل غياب شبه تام للأجهزة المنوط بها حفظ الأمن.

وتحولت بعض شوارع الخرطوم، إلى فخاخ لأصحاب المركبات، حيث شارك عدد كبير من المتفلتين في حصب السيارات بالحجارة، الأمر الذي تسبب في أضرار مادية ونفسية بالغة.

وسرت تحذيرات لأصحاب المركبات بعدم المرور بالقرب من مول عفراء للتسوق وساحة الحرية، وكوبري الحلفايا، وجسر جزيرة توتي.

 

ولم تنحصر المظاهر السالبة في الإتلاف وتهشيم زجاج السيارات، وإنما أمتدت للرشق بالسوائل بما في ذلك «البول البشري»، في ظل تواتر أنباء عن حالات عنف أخرى لم يتسن لـ«التغيير» تأكيدها من مصادر رسمية.

وتعد مشاركة الآلاف في الاحتفالات برأس السنة، بمثابة تجريف لجهود السلطات الصحية في السيطرة على تفشي فيروس كورونا المستجد في موجته الثانية.

وتعد ولاية الخرطوم الأكثر تأثراً بكورونا، حيث بلغت الإصابات المؤكدة بين سكانها 5333 وذلك منذ وصول الجائحة في مارس العام الماضي.

ولا يعرف على وجه الدقة إن كانت هذه التصرفات ناجمة عن عمل منظم، أم هي تصرفات فردية، ولكنها تعكس بشكل واضح حالة السيولة الأمنية التي تشهدها العاصمة مؤخراً.

ولم يصدر عن الشرطة بيان بشأن أحداث رأس السنة، ولكن يعتقد على نحو واسع أن اليوم الأول في السنة سيشهد تسجيل عدد كبير من البلاغات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى