أخبار

مستشار قائد الجيش السوداني يرد على بيان لجنة الحدود الإثيوبية

تساءل «لماذا تعترض أديس أبابا على اتفاق حدود بعد 118 عاما؟»

هاجم المستشار الإعلامي للقائد العام للجيش السوداني، إثيوبيا لاعتراضها على اتفاق حدودي بعد مرور 118 عاماً على إقراره.

الخرطوم: التغيير

وقال المستشار الطاهر ابو هاجة اتفاقيات الحدود التي تمت بين الدول الأفريقية تحت سيطرة الاستعمار تُقر بها منظمة الوحدة الأفريقية. وبالتالي الاتحاد الأفريقي مُعترفٌ بها وتمثل لدى المُجتمع الدولي والإقليمي وثيقة تحدد الحدود الرسمية بين السودان وإثيوبيا.

واعترض المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي السوداني، على بيان لجنة الحدود الإثيوبية الصادر الجمعة.

وقال: ’’البيان الذي صدر الجمعة عن لجنة الحدود المشتركة التابعة للخارجية الإثيوبية، جانب الحقيقة والصواب وحاول إخفاء بعض المعلومات المُهمّة‘‘.

والسؤال بحسب «ابوهاجة» لماذا وافقت إثيوبيا على اتفاقية ١٩٠٢م لمدة تجاوزت ١١٨ عاماً وعادت لرفضها والاعتراض عليها الآن؟.

ولماذا كل ذلك في هذا الوقت بالتحديد؟ وكنوع من التحايل الدبلوماسي؟. وأجاب في مقال منشور على وسائل التواصل الإجتماعي السبت.

وقال: ’’استخدم البيان كلمة نزاع حدودي بين البلدين، وكأنما هناك حقوقٌ ضاعت من الطرف الآخر ظلماً. والحقيقة الواضحة أنّ الطرف الذي وقع عليه التعدي هو السودان وليس إثيوبيا‘‘.

وتابع: ’’استخدام كلمة نزاع فيه إخفاءٌ للحقيقة. ألا يدري هؤلاء أنّ اتفاقية ١٩٠٢م تبعت أراضٍ سودانية مُهمّة كبني شنقول لإثيوبيا والتي بنى عليها سد النهضة. وما أدراك ما سد النهضة في ظل صعوبة الوصول لاتفاق يُحافظ على الشراكة العادلة بين الدول المستفيدة‘‘.

وأكد مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني نفاذ اتفاقية 1902. واوضح أن للسودان مستندات وخرائط ووثائق وإثباتات تُوضِّح حتى اعتراف إثيوبيا بحق السودان. وتُوضِّح كيف أن السودان سمح للمزارعين الإثيوبيين بالاستفادة والانتفاع من الأراضي السودانية هذه حقائق ثابتة.

واردف: ’’إنّ الحدود التي تمّ التوقُّف عندها في العام ١٩٧٢م تم اختراقها منذ ٢٥ عاماً. والسودان الآن أعاد انفتاح قواته وانتشارها داخل حدوده ولم يعتد على أحد. احترام العلاقات الأزلية المُتجذِّرة محل تقدير الجميع واللجوء للقانون الدولي كما ذكر البيان خطوة ممتازة.

ووصف مستشار رئيس مجلس السيادة حديث لجنة الحدود الإثيوبية عن اللجوء للقانون الدولي بـ الـ «الطريق السليم». وأكد لجوء السودان اليه منذ البداية كاتباع الحوار والتفاوض كأسلوب أمثل لحل خلافات الأشقاء.

ونوه إلى أن بيان لجنة الحدود الإثيوبية لم يذكر الضرر الذي لحق بالسُّودانيين لعشرات السنين من قتلٍ وتعدٍ وخرق للقانون. وتساءل: ’’من يرفع الضرر عن أولئك؟ وما هو حجمه الحقيقي يا ترى..؟‘‘.

ووصف أبو هاجة العلاقات بين السودان وإثيوبيا بالأخوية والمُستقرة. وقال: ’’بلا شك انّ علاقات سُودانية إثيوبية مُستقرة أفضل للبلدين وأنفع من حدود تفتقر للأمن والأمان.

إلا انه شددّ على حرص السودان على أراضيه وحقوق مواطنيه واستقرارهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى