أخبار

إثيوبيا: اطراف أخرى تسعى لتحقيق مكاسب في الصراع مع السودان

التغيير: وكالات- اتهمت إثيوبيا اليوم الثلاثاء، الحكومة السودانية، بمواصلة ما سمته بـ”الأنشطة غير الشرعية” على الحدود بين البلدين.

ويخوض الجيش السوداني، معارك في منطقة الحدود السودانية الإثيوبية لتحرير أراضي منطقة الفشقة التي تسيطر عليها عصابات الشفتة الإثيوبية، ويقول السودان إنها مدعومة من الجيش الإثيوبي.

وقال الناطق باسم الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، بحسب هيئة البث الوطنية، إن “السودان يواصل نشاطاته غير الشرعية في الحدود الإثيوبية”.

وأضاف أن بلاده أكدت من قبل أنها “لا تسعى وراء خيار الحرب”، مشيرا لما وصفه بـ”أطرف أجنبية ثالثة تسعى لتحقيق منافع سياسية”. وأكد أن إثيوبيا “تعطي أولوية للسلام والدبلوماسية”.

ﻭﻗﺎﻝ مفتي في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء : “ﻧﺮﺻﺪ ﺗﻮغلا ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍني ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻌﻤﻖ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ .”
وأكد مفتي أن بلاده سعت لعدم تضخيم مسألة الحدود مع السودان، وجعلها قضية إقليمية باعتبار يمكن حلها عبر الحوار بين البلدين، محذرا في القوت نفسه من أن هذا الأمر له حدود.
وأضاف مفتي: “لا يجب أن يعتبر صمتنا هو خوف من جانب اثيوبيا”.
وقطع المتحدث باسم الخارجية الاثيوبية بعدم لجوء بلاده لخيار الحرب مشيرا إلى العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين.
وكشف مفتي عن استمرار السودان في حشد قواته داخل الحدود الاثيوبية.
وحول سد النهضة الاثيوبي اتهم مفتي مصر السودان بإعاقة تقدم المفاوضات الثلاثية، مشيرا إلى أن البلدين يتبعان نظاما لرفع قضايا سد النهضة إلى مجلس الأمن الدولي، أو الانتظار حتى يتم استبدال رئيس الاتحاد الافريقي الحالي.

وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، قال الشهر الماضي، إن التحركات التي قامت بها القوات المسلحة السودانية في المنطقة الشرقية المتاخمة للحدود مع إثيوبيا، هي إعادة انتشار داخل الأراضي السودانية، موضحا أن بلاده لم ولن تعتدي على إثيوبيا أو تتجاوز الحدود الدولية.

وأمس الاثنين، زار حاكم ولاية القضارف سليمان علي للمناطق الحدودية المتاخمة لإثيوبيا للوقوف على الوضع الأمني.

وأكد حاكم القضارف دعمه  الكامل لمجهودات الجيش على الشريط الحدودي مع إثيوبيا. واثنى على تضحيات أفراد القوات المسلحة السودانية لاستعادة أراضي السودانيين بمناطق الفشقة الصغرى والكبرى.

وقال بحسب وكالة الأنباء السودانية: ’’لن نفرط في شبر من أراضي الوطن وسنفرض سيادة الدولة على كل حدودنا الدولية‘‘. وأضاف: ’’أن ما حدث من تفريط في الاراضي السودانية كان نتاج لضعف الدولة والقرار السياسي في عهد النظام البائد‘‘.

وكشف الوالي عن خطة الحكومة السودانية لتنفيذ مشاريع تنموية على الشريط الحدودي لتعزيز ما حققه الجيش وخلق استقرار بتلك المناطق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى