أخباراخبار عاجلة

الجبهة الثورية تُعلن الوقوف إلى جانب الجيش في حماية الأرض

رئيس الجبهة الثورية أكد الوقوف إلى جانب الجيش ووضع إمكانياتهم كافة من أجل حماية الأرض.

الخرطوم: التغيير

أعلن رئيس الجبهة الثورية السودانية د. الهادي إدريس يحيى، وقوفهم إلى جانب القوات المسلحة، ووضع إمكانياتهم كافة من أجل حماية الأراضي السودانية.

ودشن د. الهادي في منبر وكالة السودان للأنباء (سونا) الخميس، إنطلاق قيادات الجبهة الثورية لزيارة ولايات السودان المختلفة.

وستبدأ الزيارات من ولاية النيل الأبيض مروراً بولاية شمال كردفان وصولاً لولايات دارفور التي سيتوقف فيها لتفقد أحوال النازحين في معسكرات النزوح  وكذلك البلدات والمناطق هناك كافة.

ومن دارفور سينطلق الوفد لزيارة الولاية الشمالية وولاية النيل الأزرق وولايات الشرق في رحلة عبر الطرق البرية تستغرق عدة أيام.

ويأتي إعلان الجبهة الثورية الوقوف إلى جانب الجيش، في وقت تقوم فيه القوات المسلحة السودانية بعمليات إعادة انتشار في الحدود الشرقية مع الجارة إثيوبيا، عقب اندلاع الحرب بين الحكومة المركزية الإثيوبية وقوات جبهة تحرير التيغراي.

وأرسل الجيش السوداني تعزيزات عسكرية إلى الحدود الإثيوبية، وخاضت قواته معارك مع مجموعات مسلحة داخل الحدود السودانية، بعد أن تعرضت قواته الشهر الماضي إلى اعتداء من مليشيات إثيوبية قرب الفشقة الحدودية أدى لخسائر في الأرواح والمعدات.

وفي الوقت الذي تقول فيه إثيوبيا إن من يقومون بالاعتداءات هم مليشيات المعروفة بـالشفتة، تؤكد القوات المسلحة السودانية أنها تقاتل قوات منظمة وبإمكانيات لا يمكن أن تتوافر للمليشيات.

وأعلنت الخرطوم استعادة كل الأراضي التي كانت خارج سيطرة الدولة، وأكدت أنها بسطت يدها على كامل التراب السوداني، وهي أراضٍ زراعية تعرضت لاستيطان إثيوبي طوال أكثر من عقدين.

ودارت حرب تصريحات بين البلدين اتهم خلالها كل منهما الآخر بمحاولة تأجيج الأوضاع على الأرض وفرض سياسة الأمر الواقع، رغم اتفاق الجانبين بشأن الحدود المعلومة.

وانطلقت في أنحاء السودان حملات من كيانات وقوى مختلفة، لدعم القوات المسلحة في مساعيها لبسط سيطرتها على الأراضي السودانية كافة، وتأييد خطواتها على الحدود مع الجارة إثيوبيا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى