أخباراخبار عاجلة

السيادي: استعادة أراضينا من إثيوبيا قرار سياسي وليس عسكرياً

عضو المجلس السيادي محمد الفكي سليمان أكد أن قرار استعادة الأراضي السودانية من إثيوبيا سياسي وليس عسكرياً، وأن خيار حل الخلافات مع الجارة إثيوبيا هو الحوار بالطرق السلمية.

الخرطوم: التغيير

أكد عضو مجلس السيادة الإنتقالي، محمد الفكي سليمان، رئيس اللجنة السياسية الخاصة بإدارة أزمة الفشقة، أن السودان لم يُعلن الحرب ضد إثيوبيا ولم يصدر قراراً بذلك، ولا يسعى لإشعالها مع الجيران، وقال: «نحن لسنا دعاة حرب».

قرار سياسي

وشدد الفكي في منبر وكالة السودان للأنباء اليوم الجمعة، على أن ما يحدث في الحدود الشرقية هو إعادة انتشار للجيش السوداني داخل الحدود السودانية.

وأكد أن قرار استعادة الأراضي السودانية قرار سياسي وليس عسكرياً، وقال: «وُجِّهت لنا انتقادات لصمتنا الإعلامي لأن ذلك يصب لصالح التصعيد الإعلامي بين البلدين، ولكن هناك خطابات غير متزنة من الإثيوبيين اضطرتنا لذلك».

وأعلن الفكي أن مجلس الأمن والدفاع شكّل (3) لجان حكومية بينها لجنة سياسية يقودها شخصه، ولجنة دبلوماسية إعلامية بقيادة وزير الخارجية د. عمر قمر الدين ولجنة للدعم والإمدادات لمتابعة وتوطين العائدين لأراضيهم تقودها وزيرة المالية المكلفة د. هبة محمد علي.

الحل السلمي

وقال الفكي إن خيار السودان لحل الخلافات مع الجارة إثيوبيا هو الحوار بالطرق السلمية، خاصةً وأن قرار تمدُّد القوات المسلحة السودانية في أراضيها لم يكن قراراً للسلطات العسكرية، وإنما كان قراراً سياسياً لمجلس الأمن والدفاع الذي يضم أجهزة سياسية ودبلوماسية وازنة، إضافة إلى أجهزة عسكرية وأمنية، مما يعني أن القرار كان سياسياً بإمتياز.

وأضاف بأن المطلوب على الأرض هو إظهار العلامات والفواصل الحدودية لإظهار حقيقة أن الجيش السوداني يوجد داخل أراضيه المعترف بها دولياً.

وكشف الفكي عن منطقتين لا تزالان تحت سيطرة الجانب الإثيوبي هما قطراند وخور عمر، وطالب إثيوبيا بالخروج منهما حتى تستطيع القوات المسلحة السيطرة على كل الفشقة، وأكد أنه لو أراد السودان الدخول إليهما عسكريا لتم ذلك بسهولة لكنه يرغب في الحل السياسي والدبلوماسي.

لا وساطة

ونفى عضو السيادي، وجود أي وساطة لحل القضية، وقال: «حتى الآن ليست لدي معلومة رسمية بأن هناك وساطة، لم نجتمع حتى نسمع تقارير حول هذه الوساطة، لكن حديثنا وموقفنا واضح هذه أرضنا ولن نستطيع أن ننسحب عنها أو أن نقود تفاوضاً حولها»، ونفى وجود دولة بعينها قدمت مقترحاً بتقسيم الأرض، واعتبره أمراً غير منطقي، وتابع: «هذه الأرض سودانية ومملوكة لمواطنين سودانيين وهناك مشروعات زراعية مخصصة لمواطنين ولهذا لا يمكن التفريط فيها».

وشدد الفكي على أن السودان ليس مدفوعا من أي جهة للدخول في هذه الحرب، وقال إن تحقيق السلام وبسط السودان سيطرته على كامل أراضيه أحد أهداف الثورة.

سودانية مئة بالمئة

وأكد الفكي أن الفشقة ليست من المناطق المتنازع عليها، وقال إنها سودانية مئة في المئة، وأن الخُرط والوثائق السودانية والإثيوبية تؤكد ذلك.

وذكر أن التعديات الإثيوبية بدأت بملابسات سياسية من النظام البائد، وتم إخلاء عدد من المناطق آنذاك.

وأوضح أن التواجد الإثيوبي في منطقتي الفشقة الكبرى والصغرى في (17) نقطة.

وذكر أنه في منطقة الفشقة الكبرى في (7) نقاط تمثل معسكر العلاو ويقع جنوب شرق معسكر القوات المسلحة السودانية بالعلاو بحوالي (1) كلم، وداخل الأراضي السودانية بحوالي (24) كلم، وتومات اللكدي التي تقع شرق محطة اللكدي بحوالي (3) كلم داخل الأراضي السودانية على الطريق المسفلت الرابط بين اللكدي ومدينة الحمرة الإثيوبية، ويبعد عن الحدود الدولية (5) كلم داخل الأراضي السودانية، وموقع تبة سربي يقع داخل الأراضي السودانية بعمق (3) كلم، ومعسكر هلكا عصارة يقع (22) كلم داخل الأراضي السودانية، ومعسكر تسفاي كحساي يقع (9) كلم داخل الأراضي السودانية، ومعسكر يطلق عليه معسكر قوات الشرطة الفدرالية الإثيوبية يقع (5) كلم داخل الأراضي السودانية، ومعسكر الجمارك وتنفتح فيه قوة من الجمارك الإثيوبية ويقع (5.5) كلم داخل الأراضي السودانية.

وأوضح أن التواجد الإثيوبي في منطقة الفشقة الصغرى في (10) نقاط  تمثل معسكر جبل طيارة يقع جنوب منطقة الأنفال حوالي (5) كلم داخل الأراضي السودانية، معسكر موقع شرق قرية جميزة يقع على بعد (1) كلم شرق النهر، ومعسكر موقع شرق بركة نورين يبعد حوالي (1) كلم شرق النهر، و(16) كلم داخل الأراضي السودانية، ومعسكر مشروع الإثيوبي سلمون يقع على بعد (500) متر شرق ودكولي داخل الأراضي السودانية، بينما يقع ودكولي على بعد (7.5) كلم داخل الأراضي السودانية، ومعسكر خور حمر يقع (1) كلم داخل الأراضي السودانية، ومعسكر تلدا يقع (7) كلم داخل الأراضي السودانية، ومعسكر نهاية الردمية يؤدي إلى موقع الأسرة، يقع (10) كلم داخل الأراضي السودانية، ومعسكر جبل أبو طيور يقع (11) كلم داخل الحدود السودانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى