أخبار

السفارة الإثيوبية تنفي تصريحات بشأن معاملة رعاياها في السودان

السفارة الإثيوبية بالخرطوم وصفت ما تم تداوله بشأن معاملة الإثيوبيين الذين يعيشون في ولايتي القضارف والخرطوم، بأنه «إشعار مزيف»، واتهمت عناصر بمحاولة خلق الفتنة.

الخرطوم: التغيير

أكدت السفارة الإثيوبية بالخرطوم، عدم صحة ما تم تداوله عن وقوع اعتداءات ممنهجة على أفراد الجالية الإثيوبية بالعاصمة الخرطوم ومدينة القضارف من قبل مجموعات منظمة تستهدف النساء والأطفال.

وقالت السفارة الإثيوبية في توضيح صحفي مساء الجمعة: «علمت سفارة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية بإشعار مزيف يتم تداوله على منصات التواصل الإجتماعي بخصوص معاملة الإثيوبيين الذين يعيشون في ولايتي القضارف والخرطوم».

وأضافت: «تود السفارة التأكيد على أن الإشعار لم يتم إصداره من قبل السفارة. تعتقد السفارة أيضاً أن مثل هذه الإجراءات غير المبررة يتم تنفيذها من قبل عناصر ترغب في خلق الفتنة ونقلها بين شعبي وحكومتي إثيوبيا والسودان».

وتابعت: «تود السفارة أن تنصح الإثيوبيين الذين يعيشون في السودان بتوخي الحذر من محاولات التضليل المماثلة وإتباع وسائل التواصل الإجتماعي الرسمية للسفارة للحصول على بيانات دقيقة ورسمية فقط».

وكان البيان المزيف المنسوب للسفارة ذكر أن السفارة تتابع بقلق ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الإجتماعي من خطاب تحريضي ممنهج ضد أفراد الجالية الإثيوبية الموجودة في السودان، والذي تقوده جهات معروفة تخدم أجندات خارجية لا تخدم مصلحة الشعبين الشقيقين اللذين تربطهما علاقات أخوية متجذرة.

وقال البيان المزيف إنه كنتيجة لهذا الخطاب البغيض تعرض العديد من أفراد الجالية الإثيوبية في الخرطوم والقضارف إلى اعتداءات هجمية من قبل مجموعات منظمة تستهدف النساء والأطفال في وضح النهار، ودعا السلطات المختصة إلى وضع حد فوري لهذه الممارسات.

وتشهد العلاقات السودانية الإثيوبية توترات حدودية هذه الأيام وحرب تصريحات على خلفية أعادة انتشار الجيش السوداني لانتشاره في مناطق الفشقة الحدودية على أعقاب اندلاع حرب داخلية بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير التيغراي.

وزادت تدفقات اللاجئين الإثيوبيين الفارين من حرب التيغراي إلى شرق السودان منذ بدايات نوفمبر الماضي، ووصل العدد إلى قرابة الـ(50) ألف لاجئ، ولاتزال الأعداد مرشحة للزيادة في ظل وضع حدودي غير مستقر.

وينتشر آلاف الإثيوبيين في مدن السودان المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى