أخبار

السفير البريطاني: «نتفهم موقف الخرطوم من سد النهضة»

أعلن السفير البريطاني لدى الخرطوم، مساع المملكة المتحدة لنزع فتيل التوتر بين دول حوض النيل الشرقي بشأن سد النهضة. ودعونا لا ننسى هنا أن اتفاقية 1902 بشأن المشروعات المائية نهضت والسودان وإثيوبيا ما يزالان تحت التاج البريطاني.

الخرطوم: التغيير

التقى وزير الرى والموارد المائية في السوداني، ياسر عباس بمكتبه، يوم الإثنين، سفير المملكة المتحدة  عرفان صديق.

واستعرض اللقاء جهود الوزارة في مجال إدارة الموارد المائية بالسودان والتحديات التى تواجه الوزارة؛ ومعالجة  السلبيات الموروثة من النظام البائد.

من جانبه، وعد السفير البريطاني بالعمل على بحث  تمويل قطاع مياه الشرب، بالتنسيق مع  الجهات المانحة والفريق الفنى بالوزارة.

وأبان عن  تفهم بلاده لموقف الخرطوم بشأن مفاوضات سد النهضة، ووعد بدعم الملف وصولاً إلى اتفاق مرضٍ للدول الثلاث.

وكشف السودان في اجتماع بشأن سد النهضة، يوم الإثنين، بأنه «لن يقبل فرض سياسة الأمر الواقع وتهديد سلامة 20 مليون مواطن سوداني حال شروع إثيوبيا في عملية ملء ثانٍ غير متفق عليها لسد النهضة شهر يوليو المقبل».

وكشف الاجتماع الذي قاده رئيس الوزراء، عن عكوف السودان على خطط بديلة، حال استمرار تعثر المفاوضات بشأن السد.

وطالب السودان، في وقتٍ سابق، بإجراء مباحثات «مُجدية» حول السد، عبر إعطاء خبراء الاتحاد الأفريقي دوراً أكبر في عمليات التفاوض.

وأمن الاجتماع على موقف السودان المبدئي المتمثل في ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني مُلزم حول ملء وتشغيل سد النهضة يحفظ ويراعي مصالح الأطراف الثلاثة.

سد جديد

ووضعت إثيوبيا، الأسبوع الماضي، حجر الأساس لبناء سد جديد، بكلفة مالية قدرها 125 مليون دولار.

ويأتي الإعلان الإثيوبي بوقتٍ تتزايد فيه التوترات بشأن سد النهضة مع السودان ومصر.

ويقع سد أجيما تشاتشا في محافظة شوا بإقليم الأمهرا.

وتصر مصر على نحو خاص بحصول إثيوبيا على موافقتها والسودان قبل إنفاذ أي مشروعات مائية، إستناداً لاتفاقية مياه النيل للعام 1959.

ويبلغ ارتفاع السد 45.5 مترًا وطوله 371 مترًا وبسعة إجمالية 55 مليون متر مكعب.

وتصر إثيوبيا على أحقيتها في إقامة مشروعات سدود داخل حدودها، وتصف أي اعتراضات بأنها تهديد لأمنها القومي.

مواد ذات صلة:

قراءة متأنية في خيارات السودان للتعاطي مع أزمة «سد النهضة»

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى