أخبار

الكهرباء: انهيار منظومة تنقية نواتج الحريق بمحطة قري 4 الحرارية

قال مدير الشركة السودانية للتوليد الكهربائي الحراري، يوسف الطاهر، أن ما حدث اليوم الأحد بمحطة قري 4 هو انهيار لمنظومة تنقية نَواتج الحريق (العادم).

الخرطوم: التغيير

وأشار إلى انها منظومة خارجية، وأن سقوطها  لم يؤثر على  الأجزاء الرئيسة مثل الغلاية والترباين والمولد وسوف يتم تحليل الحادثة لتحديد أسباب الإنهيار وعمل اللازم لإعادة تشغيل الوحدة في أقرب وقت ممكن.

وأكد الطاهر، عدم وجود إصابات بين العاملين بالمحطة، وأشار إلى أن الوحدة كانت تعمل بحمولة 30 ميغاواط.

واستبعد  وجود عمل تخريبي تسبب في الحادثة.

وكان مصدر مسؤول في إدارة الكهرباء بوزارة الطاقة أفاد (التغيير)، بأن عدم الصيانة تسبب في انهيار جهاز ESP بمحطة قري 4 الحرارية اليوم الأحد.

واكد ان خروج الجهاز من الخدمة سيتسبب في حرمان منطقة بحجم  أحياء الثورات بمدينة امدرمان من الامداد الكهربائي، لكون الجهاز يعمل على عزل الرماد من الدخان وضروري لعملية التوليد، ولفت إلى ان (ESP) تبلغ سعة توليده 55 ميغا بينما تتراوح كفاءته الحالية ما بين 30 إلى 35 ميغا، وأشار إلى أن صيانة الجهاز تحتاج لشهرين تقريبا.

واوضح المصدر، أن بمحطة قري الحرارية  التي تخضع للصيانة الدورية حاليا جهازي (اي اس بي)، إحداهما احتياطي واكد ان ماكينات المحطة بها مشاكل دائمة وكثيرا ما تخرج من الخدمة بسبب الوقود والصيانة.

وتقع محطة قري شمال العاصمة الخرطوم،وتم إنشائها للاستفادة من الفحم البترولي المنتج من مصفاة الخرطوم وذلك في إطار البحث عن وقود رخيص وزيادة مواعين التوليد لمقابلة الطلب المتزايد على الكهرباء، بدأ العمل بالمحطة في العام 2006 واكتملت في العام 2010 .

والمحطة تتكون من توربينتين بخاريتين تعملان بالفحم البترولي بالسعة التصميمة الكلية للمحطة: 110 ميقاواط (55 لكل محطة).

وتتميز المحطة بتكنولوجيا جديدة وهي إستخدام مولدات بخار CFB وهي على عكس مولدات البخار العادية تستخدم تقنية التميع لخلط وتوزيع جزيئات الفحم مع الحجر الجيري ويتم الاحتراق في درجات حرارة منخفضة مما يقلل من تكوين اكسيد النيتروجين. ويتم تدوير جزيئات الوقود والحجر الجيري مرارا مما يؤدي الي كفاءة عالية لحرق الوقود.

وتعاني العاصمة الخرطوم من قطوعات مبرمجة في الكهرباء تصل إلى أكثر من 10 ساعات في بعض الأحيان بسبب نقص التوليد الحراري، الذي اثر في استقرار الإمداد بالبلاد.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى