أخبار

«حمدوك» وأعضاء بالسيادي يشرفون ندوة «السلام وجدلية الدين والدولهَ»

الذكرى «36» لرحيل الأستاذ محمود محمد طه

أحيا رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وعدد من قادة المجلس السيادي الانتقالي، ولفيف من قادة الفكر والسياسة بالبلاد، ذكرى رحيل الأستاذ محمود محمد طه الـ«36»، في تأكيد على إنبات أفكاره في الأرض السودانية، رغم محاولات طمرها خلال 30 عقود من حكم النظام البائد.

الخرطوم: التغيير

شرَّفَ رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، وأعضاء مجلس السيادة الإنتقالي: حسن شيخ إدريس ، وعائشة موسى السعيد، ورجاء نيكولا عبدالمسيح، الندوة التي نظمها الحزب الجمهوري بمناسبة الذكرى «36» لرحيل الأستاذ محمود محمد طه.

وجرى إعدام الأستاذ محمود محمد طه، في يناير 1985، إثر هجمة هوس ديني، صاحبت نهايات حقبة الجنرال جعفر النميري، بدفع من قادة التنظيمات الإسلامية.

وعنونت الندوة التي احتضتها قاعة الصداقة بالخرطوم، يوم الإثنين، بعنوان «السلام وجدلية الدين والدولة، متاهات في أزقة تحليل النص».

وإستعرض الأمين العام للحزب الجمهورى، بروفيسور حيدر الصافي خلال الندوة، تاريخ الدساتير في السودان ومساهمة الحزب الجمهوري بثورة ديسمبر المجيدة.

وأكد فى معرض حديثه أن السلام قيمة إنسانية، مشيراً في ذلك الى أن الأستاذ، قدم في مشروعه الفكري إجتهادات بشر فيها بقرب إنبلاج عهد الإنسانية.

وتابع: وأجاب كذلك على عدد من التساؤلات الفكرية، ورؤيته في التشريع وقضايا وحقوق المرأة، وضرورة  تنزيل ذلك إلى أرض الواقع الاجتماعي.

ووصف حيدر الصافى تجربة الاستاذ محمود محمد طه، بالفريدة والمختلفة، مضيفاً أن مدارس الإسلام السياسي تهدف إلى تحقيق المصالح الذاتية بإستغلال طيبة الشعب السوداني وحبه للدين.

ودعا الأمين العام للحزب الجمهوري لوضع مفاهيم جديدة من أجل استدامة الديمقراطية وترسيخ حقوق المواطنة.

وتحدث في الندوة كل من نعمات كوكو مديرة مركز التنوع الاجتماعي، والقانونى نبيل أديب، ونائب الأمين العام للجبهة الثورية ياسر سعيد عرمان، مؤكدين ضرورة إعادة النظر في مناهج العمل على مستوى السلطة بربط السلام بالتنمية، وصياغة الدستور الدائم على اساس المواطنة.

وخلال حقبة النظام البائد، عانى الحزب الجمهوري من القمع والتنكيل، بجانب تعرضه لحملات تشويه في محاولة بئيسة لإقصاء الفكر الجمهوري.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى