أخبار

ضم عمليات ري مشروعي القاش وطوكر لوزارة الري

وكيل الري أكد أن قرار ضم عمليات ري مشروعي القاش وطوكر إلى الوزارة تمّ بناءاً على طلب الولاة المعنيين، وأعلن جاهزية وزارته لإدارة عمليات ري المشروعين.

الخرطوم: التغيير

كشف وكيل وزارة الري والموارد المائية المهندس ضو البيت عبد الرحمن منصور، عن صدور قرار رسمي من مجلس الوزراء بضم عمليات ري مشروعي القاش وطوكر لوزارة الري.

وأوضح أن ذلك تمّ بناءاً على طلب الولاة المعنيين بعد ورش عمل ضمت كل أصحاب المصلحة بكل من كسلا وبورتسودان نهاية العام المنصرم.

وأكد ضو البيت جاهزية وزارته لإدارة عمليات ري المشروعين، ضمن المشاريع القومية الأربعة «الجزيرة، السوكي، الرهد وحلفا الجديدة»، على أن يُسهم المزارعون في تكلفة التشغيل والصيانة عبر رسوم مياه محددة.

واطمأن الاجتماع الدوري لوزير الري البروفيسور ياسر عباس ووكيل الوزارة الأحد، مع مديري الإدارات بود مدني، عبر تقنية الفيديو كونفرنس، على موقف انسياب المياه في العروة الشتوية، وخاصةً المساحات المزروعة بالقمح.

وأكد مدير الإدارة العامة لعمليات الري المهندس قسم الله خلف الله، اكتمال ري معظم المساحات بـ«الرية» الثالثة والرابعة، وأشار إلى انحسار شكاوى العطش، وأن الاختناقات انحصرت في مساحات قليلة في بعض الأقسام.

وقال إن حجم المياه في ترعتي الجزيرة والمناقل تبلغ (37.250) مليون متر مكعب، وأوضح أن مناسيب المياه مرتفعة في كل المحابس.

وشدّدت إدارة عمليات الري على أن هذا الموسم أفضل من الموسم السابق فيما يلي مكون الري.

ومن المنتظر أن تعقد في مارس المقبل ورشة لتقييم أداء مكون الري في العروتين الصيفية والشتوية للعام 2020/ 2021م.

وتعالت شكاوى المزارعين في عدد من المشاريع من مشكلات تواجه عمليات الري، ومضى بعضهم إلى التحذير من إمكانية فشل الموسم حال لم يتم حل العقبات التي تواجه توفير المياه.

لكن وزارة الري قالت في وقت سابقٍ، إن عدم الالتزام بالدورة الزراعية وموعدها وعدم التواجد أثناء الري من المشاكل التي تواجه عمليات الري.

وأكدت قدرتها على توفير كميات المياه المطلوبة لعمليات الري في المشاريع المختلفة، وأوضحت أن مشاكل القطاع الزراعي تتمثل في ضعف الاستثمار والقدرات الفنية والإنتاجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى