أخبار

بريطانيا تدعم السودان بـ (40) مليون جنيه إسترليني

أكد وزير الخارجية البريطاني لرئيس الوزراء السوداني استعداد بلاده تخفيف ديون السودان بمجرد تنفيذ الإصلاحات الإقتصادية.

الخرطوم: التغيير

أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الخميس تقديم 40 مليون جنيه إسترليني لبرنامج دعم الأسرة في السودان. لتزويد 1.6 مليون شخص بالدعم المالي المباشر أثناء تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الحيوية.

و أشاد راب الذي وصل الخرطوم في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء بالتقدم الذي أحرزته الحكومة الانتقالية. وشدد على رغبة المملكة المتحدة في مواصلة تعميق العلاقات مع السودان.

علاقات تاريخية

وقال: ’’بين المملكة المتحدة والسودان علاقات تاريخية قوية وشراكة تجارية نريد أن نرى لها الازدهار والنمو‘‘. وأضاف: ’’سنواصل دعمنا للسودان في انتقاله الديمقراطي. ونرحب بالإصلاحات الاقتصادية الضرورية التي تقوم بها الحكومة السودانية لوضع البلاد على الطريق لخلق حياة أفضل لشعب السودان‘‘.

محادثات مع قادة الإنتقالية

وأجرى المسئول البريطاني وفق لبيان صادر من السفارة البريطانية بالخرطوم، محادثات مع قادة الحكومة الإنتقالية. وشملت اللقاءات رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

بجانب وزير الخارجية المكلف عمر قمر الدين، ووزير المالية المكلفة هبة محمد علي. وأكد على دعم المملكة المتحدة لجهود الحكومة السودانية الرامية لتحقيق التحول الديمقراطي والاقتصادي.

وسمع من النساء اللواتي لعبن دورًا قياديًا في الثورة ورأى عن كثب كيف يساعد الدعم الإنساني البريطاني الأشخاص المحتاجين.

وفي وقت لاحق، سيلتقي راب بوزير العدل نصر الدين عبد البارئ وخبراء قانونيين آخرين لمناقشة العدالة الانتقالية. بجانب الإعلان عن برنامج بريطاني لدعم حوار شامل بقيادة سودانية حول هذا الموضوع.

وكانت المملكة المتحدة قد دعمت السودان بـ 125 مليون جنيه إسترليني خلال السنة المالية الحالية. بما في ذلك 5 ملايين جنيه إسترليني في شكل تمويل جديد لتلبية الاحتياجات العاجلة الناشئة عن أزمة إقليم تقراي الإثيوبي.

جهود وساطة

وعلمت (التغيير) من مصادر دبلوماسية أن زيارة الوزير البريطاني تتضمن التوسط لإنهاء خلافات الخرطوم وأديس أبابا حول الحدود وسد النهضة.

وتشهد العلاقات الحدودية السودانية الإثيوبية توتراً كبيراً في الآونة الأخيرة، عقب فشل الاجتماعات المشتركة بشأن الحدود في التوصل إلى حلول.

وزادت حدة الصراع والتصريحات التصعيدية عقب إعلان السودان إعادة بسط السيطرة على أراضيه التي يستوطنها مزارعون إثيوبيون لأكثر من عقدين. فيما تقول إثيوبيا إن السودان استغل انشغال قواتها في صراع التقراي واحتل أرضا إثيوبية ونهب ممتلكات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى