أخبار

حمدوك يبحث الأوضاع المعيشية مع الوزارات والمختصين اليوم

حمدوك يواصل إجتماعاته مع الوزارات والجهات المسؤولة عن توفير السلع الاستراتيجية في وقت تتصاعد فيه الأزمة والاحتجاجات جاء الضائقة المعيشية.

الخرطوم: التغيير

يعقد رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك اليوم، سلسلة من الاجتماعات مع الوزارات والجهات المسؤولة عن توفير السلع الإستراتيجية.

ولن يعقد مؤتمراً صحفياً حول قضية الأوضاع المعيشية كما تردد خلال يوم أمس.

وقالت وكالة السودان للأنباء اليوم الاثنين، إن بعض بعض الصحف والمواقع تناقلت خبراً عن مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء نهار اليوم.

وأضافت: «لا صحة لهذا الخبر وليس هناك أي دعوات رسمية لمثل هذا المؤتمر».

وأوضحت الوكالة الرسمية، أن رئيس الوزراء يعقد سلسلة من الاجتماعات مع الوزارات والجهات المسؤولة عن توفير السلع الإستراتيجية.

وقالت إن وزير الإعلام سيقدم في نهاية اليوم تنويراً من منبر وكالة السودان للأنباء.

والتأم الأربعاء الماضي، اجتماع عاجل للقطاع الاقتصادي بمجلس الوزراء دعا له رئيس الوزراء، للوقوف على تطورات الوضع المعيشي المتدهور في البلاد وتجدد أزمات الخبز والوقود وغاز الطهي، بجانب التراجع الكبير في قيمة العملة الوطنية.

ووعدت وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي هبة محمد علي، بحلول عاجلة سيكون لها أثر إيجابي على الأوضاع.

وراجت أمس، أنباء وتوقعات عن عقد رئيس الوزراء مؤتمراً صحفياً حول قضية الأوضاع المعيشية ظهر اليوم الاثنين، في ظل وضع اقتصادي متردٍّ.

ويعيش السودان أوضاعاً اقتصادية ومعيشية مضطربة بعد تزايد التضخم والتآكل الكبير لقيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية، بجانب الزيادة الكبيرة في أسعار السلع الإستهلاكية والخدمات.

كما يعاني السودان من أزمة في الوقود والخبز وغاز الطبخ، مع ارتفاع كبير في أسعار هذه السلع الحيوية، علاوةً على عدم استقرار خدمة التيار الكهربائي.

وأقرت الحكومة مؤخراً تسعيرة جديدة لوقود البنزين والجازولين، مما فاقم من حدة الأزمة.

وتجددت الاحتجاجات بعددٍ من أحياء الخرطوم أمس، لليوم الثالث توالياً، مطالبةً بإجراء إصلاحات عاجلة لإنهاء التردي الاقتصادي، وتصحيح مسار الثورة.

وأغلق محتجون شوارع الستين وعبيد ختم الرئيسيين بالخرطوم، بجانب تواصل تظاهرات الأهالي في أحياء الشجرة واللاماب وغيرها، إلى جانب احتجاجات متفرقة في مدينة أم درمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى