أخبار

وزير الطاقة يُقِر فصل «29» موظفاً بالكهرباء والعاملون يعلنون التصعيد

وزير الطاقة وقع على قرار فصل «29» عاملا بقطاع الكهرباء، وهو ما يرفضه مديرو الإدارات العامة والأقسام بإدارتي النقل والتوزيع، وأعلنوا عن خطوات تصعيدية.

التغيير- سارة تاج السر

علمت «التغيير» من مصادر موثوقة، أن وزير الطاقة والتعدين المكلف خيري عبد الرحمن، وقع على قرار إنهاء خدمة «29» عاملاً بقطاع الكهرباء- بينهم قيادات.

وتوقّعت أن يتسلّم المفصولون خطابات إعفائهم اليوم الإثنين، من مدير عام الشركة السودانية للنقل.

خطوات تصعيدية

وفي الأثناء، ينخرط مهندسو شركة النقل في تنفيذ إضراب مفتوح عن العمل اعتباراً من الإثنين اعتراضاً على الخطوة.

فيما أعلن «50» من مديري الإدارات العامة والأقسام بإدارتي النقل والتوزيع عن خطوات تصعيدية خلال الأيام المقبلة إحتجاجاً على قرارات لجنة إزالة التمكين الفرعية بقطاع الكهرباء.

وهددوا في وقتٍ سابقٍ بالإعتذار عن مناصبهم الإدارية في مذكرة رفعوها إلى الوزير قبل أسبوع.

وأشارت المصادر إلى أن قرارات الإعفاء شملت مديري إدارة التحكم القومي والصيانة والتشغيل بالشركة المشهود لهما بالكفاءة والنزاهة.

وأكدت أن الكشف المرتقب يضم عاملين لا صلة لهم بالنظام البائد وآخرين ربما كانوا إسلاميين لكنهم كفاءات نادرة ولم يصنفوا كأنصار للثورة المضادة.

كشوفات أخرى

وحسب المصادر، فإن كشف الفصل المرتقب يضم «29» عاملاً وصدر بناءاً على توجيهات الوزير المكلف، لمدير عام شركة النقل منذ الأسبوع الماضي، بتسليمهم خطابات فصلهم بدون إبداء أسباب.

ورجّحت المصادر أن تصدُر كُشوفات فصل أخرى تباعاً من شركات التوليد المائي، الحراري والتوزيع.

ووفقا لمتابعات «التغيير» فقد أصدر «60» مهندساً بشركة التوزيع بياناً رفضوا فيه خطوة لجنة إزالة التمكين الفرعية ودعموا اتجاه التصعيد، ويتوقع أن يدخلوا في إضراب عن العمل خلال «48» ساعة.

تدمير القطاع

واعتبرت المصادر أن قرارات لجنة إزالة التمكين ستقود إلى تدمير قطاع الكهرباء، بسبب إقصاء الكفاءات وعدم توفير بدائل بذات الدرجة.

وحذّرت من تأثير الخطوة على قطاع الكهرباء مع قدوم الصيف الأمر الذي من شأنه أن يشكِّل تحديات كبيرة تجعل الحكم المدني في مهب الريح.

وأكدت المصادر أن لجنة التمكين أصابت في البعض لكنها أوقعت ظلماً فادحاً بآخرين بدفوعات مهترئة.

ونوّهت إلى أن لجنة الاستئنافات لم ترد حتى الآن على شكاوى العاملين الذي تعرضوا للفصل قبل شهرين رغم وصولهم مرحلة المحكمة الإدارية.

وتوقعت ذات المصادر، أن يلتحق المفصولون في قطاع الكهرباء للعمل بالمملكة العربية السعودية، وكشفت عن استيعاب الأخيرة «2» من المفصولين سابقاً تولى أحدهما منصب مدير المشاريع بمرتب يصل إلى «15» ألف ريال، بينما كان يعمل مدير لإدارة عامة في السودان بأقل من «200» دولار وفي أوضاعٍ بالغة التعقيد.

وتفاقمت أزمة مهندسي الكهرباء مع لجنة إزالة التمكين الفرعية الأسبوع الماضي، بعدما رفع المهندسون مذكرة لوزير الطاقة والتعدين تطالب بمراجعة معايير تكوين اللجنة وموجهات عملها وقراراتها، ولوحوا بترك بإخلاء مناصبهم الإدارية حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

مهندسون في الكهرباء يجمعون توقيعات ضد «لجنة التفكيك» بالقطاع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى