أخبار

«السيادي» ينفي صلة عائشة موسى بأحداث مدينة شندي

نفى المجلس السيادي وجود صلة للعضو عائشة موسى السعيد بما جرى من أحداث في مدينة شندي الخميس، وأكد أنها لم تقم أصلا بزيارة المدينة وإنما زارت عطبرة والدامر فقط.

التغيير- أمل محمد الحسن

قال مجلس السيادة الانتقالي، إنه لا صلة لعضو المجلس عائشة موسى السعيد، بأحداث احتفال مناصرة والي نهر النيل بمدينة شندي، وفق ما ذهب إليه مجلس شورى الجعليين الذي حملها مسؤولية ما جرى بالمدينة.

ونفى المجلس السيادي في تعميم صحفي اليوم الجمعة، ما تداولته مواقع التواصل الإجتماعي بشأن بيان لمجلس شورى الجعليين أمس؛ حمّل فيه عائشة موسى مسؤولية ما حدث.

وأكد التعميم أن عضو المجلس عائشة موسى لم تزُر مدينة شندي، وانما اقتصرت زيارتها على مدينتى عطبرة والدامر.

وقال المجلس، إن الزيارة إلى الولاية هدفت لدعم ومناصرة المرأة وتمثيلها في الحكومة المدنية وفقاً للوثيقة الدستورية، بجانب الوقوف على أحوال المواطنين وتعزيز النسيج الإجتماعي وترقية وتطوير الأداء بمؤسسات الولاية المختلفة.

وأصاف بأن إثارة مثل هذه الشائعات تؤثر سلباً على أمن واستقرار ولاية نهر النيل وعلى قدرات وإمكانيات إنسانها المعطاء.

واعتدى مناصرون لمجلس شورى الجعليين أمس الخميس، على ندوة نظمها شباب لجان المقاومة بمدينة شندي لمناصرة والي نهر النيل د. آمنة محمد المكي.

وطبقاً لوسائل إعلام، أن مجموعة من مناصري مجلس شورى الجعليين اقتحمت مقر الندوة وتصدّى لهم شباب المقاومة، ما أدى إلى تدخل الشرطة.

وتفاقمت المشكلة بعدد أن رد أنصار والي نهر النيل على المجموعة المناوئة التي تنادي بإقالتها بهتافات وصفتهم بالفلول واللصوص والكيزان، فتدخلت قوات الشرطة وأطلقت الغاز المسيل للدموع وقامت بطرد الطرفين.

واتخذت السلطات المحلية قراراً بإلغاء الفعالية بسبب ما حدث، وتحسباً لوقوع احتكاكات.

وحسب ما نُشر، بدأت الفعالية التي دعت لها مجموعة سمت نفسها أولاد وبنات شندي بتنظيم حفل غنائي بمدينة شندي يدعم الوالي آمنة الفكي، وأعلنت أن الغرض من حفلها هو مناصرة المرأة ومكافحة العنصرية ضدها.

واقتحمت المجموعة المناوئة للوالي آمنة الفكي مكان الاحتفال وقامت بتحطيم الكراسي وطرد المنظمين، ثم تدخلت الشرطة بعد وقوع الاشتباكات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى