أخبار

مباحثات بين «تميم – حميدتي» بالدوحة

أجرى الأمير «تميم» وعضو مجلس السيادة «حميدتي»، مباحثات ثنائية بالعاصمة القطرية الدوحة، بحثت التعاون المشترك، والأوضاع على الحدود الإثيوبية.

الخرطوم/ الدوحة: التغيير

استقبل أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، بالدوحة، يوم الأحد، الوفد السوداني الذي يقوده نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو «حميدتي».

ويضم الوفد السوداني الزائر للدوحة كل من وزير الخارجية المكلف عمر قمر الدين، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول جمال عبد المجيد.

وبحث اللقاء الذي جرت وقائعه بالديوان الأميري بالعاصمة القطرية الدوحة، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل  تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بجانب تطورات الأوضاع في السودان وفي المنطقة بشكل عام.

وتعد الزيارة السودانية الأولى من نوعها لمسؤول سوداني عقب الإطاحة بنظام الرئيس عمر البشير «يونيو 1989 – أبريل 2019».

وشهدت علاقات البلدين تراجعاً بعد الإطاحة بالبشير، وتقارب الخرطوم مع عواصم الحلف العربي الذي تقوده السعودية.

ورفض قادة المجلس العسكري السابق، استقبال وزير الخارجية القطري بالخرطوم، عقب شهورٍ من رحيل البشير.

وأنهت قمة دول مجلس التعاون الخليجي بالسعودية، حالة القطيعة بين الدوحة والرياض.

وتطرق لقاء «تميم – حميدتي» إلى التطورات الإقليمية والدولية، لا سيما الوضع على الحدود السودانية الاثيوبية.

وتشهد حدود السودان وإثيوبيا توترات وحشود عسكرية، في ظل مخاوف من اندلاع حرب تجتاح الإقليم.

وأثار انتشار الجيش السوداني بمنطقة الفشقة، غضبة الإثيوبيين، الذي يفسرون الخطوة بأنها احتلال لأراضيهم.

واستعاد الجيش السوداني أراضٍ سودانية، فرضت القوات والعصابات الإثيوبية سيطرتها عليها بسياسة فرض اليد.

وأكد حميدتي في اللقاء متانة وعمق العلاقات التي تربط السودان ودولة قطر، مبيناً أهمية التنسيق المشترك بين البلدين حول كافة القضايا في المحافل الاقليمية والدولية.

واطلع نائب رئيس مجلس السيادة، أمير دولة قطر على مراحل تنفيذ اتفاق السلام الذي تم توقيعه مع حركات الكفاح المسلح.

وامتدح جهود دولة قطر في تحقيق السلام في السودان وخاصة في دارفور.

وسبق وأن رعت الدوحة وثيقة سلام دارفور في العام 2011.

وشكر الفريق اول محمد حمدان دقلو ، الأمير تميم على دعم بلاده السخي للمتضررين من السيول والفيضانات بالسودان ، فضلاً عن جهودها في مساعدة السودان في التصدي لجائحة كورونا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى