أخباراخبار دولية

انقلاب عسكري في ميانمار واعتقال رئيسة البلاد

اعتقل الجيش في ميانمار فجر الاثنين، رئيسة الحزب الحاكم وعدد من القادة وأعلن نقل السلطة إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة.

التغيير- وكالات

ونفّذ الجيش انقلاباً صباح اليوم، واعتقل زعيمة الحزب الحاكم أونج سان سو تشي وعدداً من القادة الآخرين، وسيطر على مبنى التلفزيون الرسمي.

وأعلن الجيش حالة الطوارئ لمدة عام، وأكد اعتقاله عدداً من كبار زعماء الحكومة ردا على ما أسماه تزوير في الانتخابات العامة العام الماضي.

ونقلت وكالات أنباء عن ميو نيونت المتحدث باسم حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الحاكم في ميانمار قوله إن الجيش احتجز الزعيمة أونغ سان سو تشي.

وأضاف المتحدث بأن سو تشي والرئيس وين مينت وقادة آخرين اعتقلوا في الساعات الأولى من الصباح، فيما سيطر الجيش على مبنى بلدية رانغون.

وتوقع اعتقاله هو أيضاً، وطلب من الشعب ألّا يرد بتهور وأن يتصرف وفق القانون.

وأفادت الأنباء بانتشار الجنود في شوارع العاصمة نايبيداو والمدينة الرئيسية يانغون، وقطعت الاتصالات الهاتفية والإنترنت في العاصمة، وقال تلفزيون البلاد على (فيسبوك) إنه غير قادر على البث.

وقال الجيش في بيان على تلفزيون مملوك له، إن السلطة نقلت إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنرال مين أونج هليانج.

وجاءت الاعتقالات في وقتٍ كان مُقرّراً أن يعقد مجلس النوّاب المنبثق عن الانتخابات التشريعيّة الأخيرة، أولى جلساته خلال ساعات.

من جانبها، نددت الولايات المتحدة بالاعتقالات، وطالبت بإطلاق سراح القادة المنتخبين على الفور، وهددت بأنها ستتخذ إجراءات ضد مسؤولين في ميانمار إذا لم يطلق سراح المعتقلين.

وكان حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية فاز في الانتخابات التي جرت في نوفمبر الماضي لكن الجيش قال إن التصويت كان مزوّراً، وشهدت الأيام الماضية توترا متزايدا بين الحكومة المدنية والجيش.

وتقع ميانمار التي تعرف أيضاً باسم بورما أو براهماديش، في جنوب شرق آسيا، وانفصلت عن حكومة الهند البريطانية في أبريل 1937م لتكون مستعمرة بريطانية منفصلة، ونالت استقلالها أخيراً في 1948م وانفصلت عن الاستعمار البريطاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى