أخبار

أزمة سياسية ومخاوف من تدخلات خارجية في انتخابات الصومال

قال الرئيس الصومالي إن الوضع العام في البلاد يشهد تدخلا خارجيا لاسيما الانتخابات.

التغيير: وكالات

واعتبر الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، ان التدخل الخارجي هو ما يشكل تحديا أمام أي تقدم للتوصل إلى حل نهائي حول الانتخابات المقبلة.

وقال مسؤولون حكوميون في الصومال السبت إن زعماء البلاد فشلوا في كسر الجمود حول اختيار رئيس جديد للصومال الأسبوع المقبل.

الأمر الذي يزيد من مخاطر التوتر السياسي في البلاد.

من جانبه اتهم الرئيس فرماجو، السبت، دولا، لم يسمها، بالضلوع في إفشال مفاوضات لإنهاء الخلافات السياسية حول الانتخابات في البلاد.

فيما أوضح وزير الإعلام عثمان دبي أن الرئيس عاد جوا إلى العاصمة مقديشو.

ولفت إلى انه عاد دون اتفاق على العاملين في اللجان الانتخابية الإقليمية.

وأضاف الوزير أن مجلسي البرلمان سيجتمعان لوضع طريق للمضي قدما.

وقال مكتب الرئيس إنه سيلقي كلمة أمام مجلسي البرلمان.

وتسود الصومال حالة من الاحتقان السياسي، نتيجة خلافات بين الحكومة من جهة، ورؤساء الأقاليم والمعارضة من جهة أخرى.

وتتمحور الخلافات حول إجراءات الانتخابات البرلمانية في البلاد، والتي أدت إلى تأجيلها أكثر من مرة.

واعتبر فرماجو أن الوضع العام في البلاد يشهد تدخلا خارجيا لاسيما الانتخابات.

وهو ما اعتبره يشكل تحديا أمام أي تقدم للتوصل إلى حل نهائي حول الانتخابات المقبلة، دون ذكر جهة بعينها.

وتدير حكومة مركزية محدودة الجغرافية الصومال منذ عام 1991، وتحاول البلاد إعادة بناء نفسها وتوحيد أجزائها بمساعدة الأمم المتحدة.

وكان الصومال يعتزم إجراء أول انتخابات مباشرة فيه منذ أكثر من 3 عقود هذا العام.

ويعود أصل المشكلة إلى اقليم (جدو) الذي تدور فيه خلافات سياسية بين الحكومة ورئيس ولاية (جوبالاند) المحلية.

وفي اغسطس الماضي جرت انتخابات أفرزت إعادة انتخاب رئيس الإقليم الحالي أحمد محمد إسلام (موال لكينيا) لولاية ثالثة.

ورفضت الحكومة الصومالية نتائج تلك الانتخابات، فيما اعتبرها سكان الإقليم “مشبوهة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى