أخبار

السودان: عضو بمجلس السيادة تدعو لعدم تجاهل الحرية الدينية

قالت عضو مجلس السيادة الإنتقالي في السودان إن اهم حق لا ینبغي تجاھله في مسيرة الأخوة الإنسانیة ھو الحریة الدینیة.

الخرطوم: التغيير

شهدت العاصمة الخرطوم السبت فعاليات الملتقى الأخوي الأول للتسامح والسلام الاجتماعي لجميع الديانات اليهودية والمسيحية والمسلمة والهندوسية واللادينيين.

وقالت عضو مجلس السيادة الإنتقالي رجاء نيكولا عبد المسيح، إن إسترداد كرامة الإنسان تقوم على قاعدة التلاقي فیما بین الأدیان.

وذلك يعني ان تقدمها يعد نموذجاً یحتذى للحوار والتسامح الديني.

وأن علی أتباع كل الدیانات ايصال رسالةً واحدة ومعبرة تكون حافزاً ونصیراً للسلام، وحاملةً لمعاني المحبة والأخوة السامیة لكل العالم.

وشارك في الملتقى ممثلون للديانات اليهودية والمسيحية والمسلمة والهندوسية واللادينيين.

وأكدت نيكولا أن أھم حقوق الإنسان الذي لا ینبغي تجاھلها في مسيرة الأخوة الإنسانیة التامة والسلام العادل ھو الحریَّة الدینیة.

وأوضحت أن الحقیقة الواقعة ھي أن جمیع الأدیان في جوھرھا تدعو للسلام والمحبة والخیر والتعاون والتعاضد والتضامن والمساواة والعدل.

وأنه لیس للعنف والعداوة والبغضاء أساس في جوھر المعتقدات الدینیة كلھا.

وإن وُجِدت ھذه النقائص فیھا، إنما وُجدت فقط عند تشویه ھذه المفاھیم لدى البعض، وسوء تفسیرھا وفھمھا عند آخرین.

وذكرت أن اللقاء ينعقد في ظرف دقیق يمر به السودان والمنطقة، بعد ثورة عظیمة إتخذت  شعاراً لھا الحریة والسلام والعدالة.

وأضافت: ’’نحن أحوج ما  نكون لمثل ھذه اللقاءات التي تعمل على ترسیخ الأخوة والسلام  والتسامح والمحبة، لیس فقط بین أبناء الوطن الواحد، بل بین  أبناء البشریة جمعاء‘‘.

وناشدت عضو مجلس السيادة، الدول والمنظمات الإنسانية، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات التعلیمیة لتبني قیَّم الخیر والعدالة.

واشارت الي ان العالم الیوم، عبر وسائط التواصل الإجتماعي والإتصالات، إفتراضیا یجعل الناس أكثر قُربا من بعض.

وتابعت: ’’الا انه واقعیاً لا یجعلنا أكثر أخوة ولا أكثر سلاماً ولا أكثر  أمنا‘‘.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى