أخبار

مليار دولار لدعم جهود السودان في مكافحة الإرهاب

أكثر من مليار دولار، ضختها كيانات دولية مرموقة، لتعزيز جهود السودان في مكافحة الإرهاب.

الخطوة تأتي بعد أيام فقط من وصول بعثة «يونيتامس».. فهل هو أول الغيث.

الخرطوم : سارة تاج السر

أطلق مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والاتحاد الأوروبي، برنامج لتمويل مكافحة الإرهاب بالسودان، بأكثر من مليار دولار.

وغادر السودان نهايات العام الماضي، قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد عقودٍ من وجوده فيها جراء سياسات النظام البائد.

وانعقدت في الخرطوم، يوم الاثنين، الجلسة الإفتتاحية لورشة عمل بناء القدرات الوطنية لجمهورية السودان في مجال مكافحة الإرهاب.

وشارك في الجلسة عدد من كبار ممثلي الحكومة وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان «يونيتامس»، وفريق الأمم المتحدة القطري، وأعضاء السلك الدبلوماسي.

وحلت بعثة «يونيتامس» تحت الفصل السادس، بديلاً لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي بدارفور «يوناميد» التي وصلت للبلاد بصلاحيات الفصل السابع.

وأكد ممثل وزارة الخارحية، السفير سيد الطيب، أن الأهداف النبيلة التي يسعى  البرنامج لتحقيقها تصب تماماً في سياق ما تتبناه الحكومة من جهود ترمي إلى مكافحة الارهاب عبر استراتيجيات وبرامج.

ويعد السودان معبراً رئيساً للهجرة غير الشرعية، وأصحاب النزعات الإرهابية، ما يتطلب فرض رقابة على حدود، لا سيما مع ليبيا.

قال وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير فورونكوف، في كلمة عبر تقنية الفيديو: «طورنا تعاون ممتاز مع الهيئة الوطنية السودانية لمكافحة الإرهاب».

وأضاف: «من المناسب أن تركز ورشة العمل الأولى لبناء القدرات في مشروعنا على مكافحة تمويل الإرهاب، وهو أولوية رئيسية لجدول الأعمال الدولي لمكافحة الإرهاب».

من جانبه أشار نائب رئيس وفد الاتحاد الأوروبي لدى السودان دانيل ويس، إلى أن مكافحة تمويل الإرهاب، تظل أولوية قصوى بالنسبة للاتحاد.

وأعلن دعم «شراكة السودان لمكافحة الإرهاب بين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي» بقيمة أكثر من مليار دولار.

وتهدُف ورشة العمل التي ستعقد ليومين في الخرطوم، إلى تعزيز قدرة السلطات السودانية في مجال مكافحة تمويل الإرهاب.

وبدأ السودان في العودة إلى الأسرة الدولية، بعد سنوات من العزلة والقطيعة في حقبة النظام البائد، الذي جعل البلاد عرضة للملاحقات القضائية بدعاوى الإرهاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى