أخباراخبار دولية

مجلس الأمن الدولي يعلن دعم السلطات الجديدة بليبيا

دعا مجلس الأمن الدولي السلطات الانتقالية في ليبيا إلى الإسراع بتشكيل حكومة جديدة وجامعة، وأكد دعمه للسلطات الجديدة.

التغيير- وكالات

أعلن مجلس الأمن الدولي، دعمه للسلطات الانتقالية الجديدة في ليبيا، وأكد ترحيبه بما وصفه أنه إنجاز تحقّق على صعيد المسار السياسي الليبي.

وتبنى مجلس الأمن الثلاثاء بالإجماع إعلانا صاغته المملكة المتحدة.

ودعا المجلس السلطة التنفيذية الانتقالية إلى الإسراع في تشكيل حكومة جديدة وجامعة، وإطلاق مصالحة وطنية شاملة.

وشدّد مجلس الأمن على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في الخريف، والمضيّ قدماً في انسحاب كلّ القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا دون مزيد من تأخير.

والأسبوع الماضي طلب مجلس الأمن من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نشر مجموعة أولى من المراقبين للإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار في ليبيا.

وأوضحت الممثّلة الخاصة السابقة للأمين العام للأمم المتّحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، أنّ المجموعة ستكون عبارة عن قوة خفيفة وقابلة للتطوير تضمّ مراقبين مدنيين غير مسلّحين.

وقالت الجمعة، إنّ الليبيين أعدّوا قائمة جنسيات تدخّلت مباشرة في النزاع يرفضون مشاركتها في وحدة المراقبين، ويريدون مراقبين من دول أخرى- لم تحدّدها.

ودخلت ليبيا السبت مرحلة انتقالية جديدة عقب انتخاب سلطة تنفيذية موقّتة وموحّدة يتعيّن عليها تشكيل حكومة والتحضير للانتخابات الوطنية المقرّر إجراؤها في ديسمبر لإنهاء عقد من الفوضى.

وانعقد في دنيف مؤخراً ملتقى الحوار السياسي الليبي وأدى إلى انتخاب سلطة تنفيذية جديدة لتولي مهام مرحلة انتقالية بالبلاد على أن تنتهي بإجراء انتخابات عامة نهاية العام الحالي.

وعاشت ليبيا عشر سنوات من الحرب والفوضى والإرهاب، شاركت فيها قوات أجنبية ومرتزقة من دول أخرى، وجعلت من البلاد مسرحا للسلاح والجريمة العابرة والمنظمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى