أخبار

السودان: مشاريع تنموية لسكان قرى الشريط الحدودي مع اثيوبيا

يستهدف ديوان الزكاة دعم سكان القرى الحدودية مع اثيوبيا بمشاريع خدمية تساعد على استقرارهم.

الخرطوم: التغيير

أعلن ديوان الزكاة بولاية القضارف شرقي السودان تقديم دعم لقرى الشريط الحدودي مع اثيوبيا.

وقال أمين الديوان بالولاية، الهادي محمد أحمد، إن الدعم يشمل الشرائح الضعيفة بتلك القرى ضمن مشروعات الدولة الرامية لاستقرار المنطقة.

وكشف في تصريحات صحفية اليوم الخميس، عن المشروعات التى يعتزم ديوان الزكاة اقامتها على طول الحدود بالتنسيق مع حكومة الولاية.

وأشار أحمد إلى أن تلك المشروعات تشمل الخدمات الأساسية بتلك القرى.

وأوضح أن عدة مشروعات تم تمليكها خلال الفترة السابقة في مجال الزراعة والانتاج البستاني للميزة التفضيلية التي تتمتع بها المنطقة.

بجانب مساعدة السكان على الاستفادة من حوض نهري عطبرة وستيت.

ويشمل ذلك المشروعات الحيوية الاخرى التي تساعد على استقرار الشريط الحدودي.

وكشف والي القضارف في وقت  سابق عن خطة حكومية لتنفيذ مشاريع تنموية على الشريط الحدودي لتحقيق الاستقرار بتلك المناطق.

وأعلن الجيش السوداني استرداد 90% من أراضي “الفشقة“ الواقعة على الشريط الحدودي مع إثيوبيا.

وظلت مناطق عديدة في مثلث “الفشقة “ الذي يمتاز بالأراضي الزراعية الخصيبة خارج سيطرة الحكومة السودانية لأكثر من 25 عاماً.

وشرع الجيش السوداني في تشييد جسور على نهري عطبرة وباسلام لتسهيل وصول امداد قواته بمثلث الفشقة.

بدأ سلاح المهندسين التابع للجيش السوداني بناء جسور على نهري عطبرة وباسلام لتسهيل وصول الإمداد للقوات المنتشرة داخل منطقة الفشقة.

ونشرت إحدى صفحات القوات المسلحة السودانية على موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، صوراً لأعمال الإنشاءات الجارية.

ويتضمن إنشاء الجسور كذلك ربط المنطقة بشبكة طرق مرصوفة يتوقع الإنتهاء منها قبل حلول فصل الخريف.

ويفصل منطقتي الفشقة الصغرى والكبري الحدوديتين مع اثيوبيا عن المناطق الأخري بولاية القضارف نهري عطبرة وباسلام.

ويتسبب النهران في انقطاع الفشقة عن المناطق الأخرى خلال موسم الفيضان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى