أخبار

دقلو: الوفد الإتحادي ساهم في إعادة الأوضاع بالجنينة لطبيعتها

قال دقلو إن الوفد الاتحادي الخاص بمعالجة أحداث الجنينة، ساهم في معالجة الأوضاع وإعادتها لطبيعتها، الأمر الذي ساهم في تعزيز حالة السلم والاستقرار بالولاية.

الجنينة: التغيير

دعا قائد ثاني قوات الدعم السريع الفريق عبد الرحيم دقلو، عضو الوفد الإتحادي الخاص بمعالجة أحداث الجنينة، لضرورة الإنتباه لمروجي الفتنة الذين يسعون لتأزيم الأوضاع الأمنية.

معالجة الأوضاع

وأكد دقلو لدى مخاطبته بالجنينة اليوم الخميس، ضباط وضباط صف وجنود الفرقة 15 مشاة بولاية غرب دارفور، أن الوفد الإتحادي برئاسة عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد الفكي سليمان، ساهم في معالجة الأوضاع وإعادتها لطبيعتها.

وأشار إلى الاجتماعات التي عقدها الوفد مع كل الأطراف، الأمر الذي ساهم في تعزيز حالة السلم والاستقرار بالولاية.

وقال دقلو إن الوفد جاء بتفويض من مجلس الأمن والدفاع للوقوف على مجمل الأوضاع الأمنية بولاية غرب دارفور وإيجاد المعالجات الجذرية للمشكلة التي حدثت بالجنينة.

وحيا الفريق دقلو مجاهدات القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى في المحافظة على الأمن والاستقرار بالبلاد.

وأشاد بالوقفة الوطنية لهذه القوات في إحتواء أحداث الجنينة.

وأكد ثقة الشعب السوداني وحكومة الفترة الانتقالية في القوات النظامية.

ودعا اضرورة الإنتباه لمروجي الفتنة الذين يسعون لتأزيم الأوضاع الأمنية.

وأوضح دقلو أن الأوضاع الاقتصادية ستمضي نحو الأفضل في ظل حكومة الفترة الانتقالية الجديدة.

ونوه إلى ما تزخر به البلاد من إمكانيات وثروات وموارد ضخمة كفيلة بإحداث تحول اقتصادي ملموس.

تنسيق وانسجام

من جانبه، أكد قائد الفرقة 15 مشاة اللواء النور بشير النور، أن القوات المسلحة وقوات الدعم السريع والشرطة والمخابرات تعمل في تنسيق وإنسجام لبسط الأمن والاستقرار.

وشدد على إلتزام هذه القوات بحماية المواطنين حتى يمارسوا حياتهم بشكل طبيعي.

وأوضح أنه بالتناغم والإنسجام بين كل القوات يمكن التغلب على كل التحديات الأمنية بولاية غرب دارفور.

نبذ الجهوية

بدوره، قال عضو الوفد الإتحادي اللواء الخير عبد الله إدريس، ممثل القوات المسلحة، إن التعاون بين القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى هو الضامن لنجاح العملية الأمنية.

ودعا لضرورة التجانس والتلاحم بين المكونات الاجتماعية بولاية غرب دارفور حتى يتمكن إنسان الولاية من الإستفادة من مواردها وخيراتها.

وأضاف بأن القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، الشرطة والمخابرات ظلت عيناً ساهرة لخدمة المواطنين وتأمين ممتلكاتهم.

ونادى بنبذ الجهوية والقبلية، والإنتماء للسودان الذي يسع الجميع.

وخاطب اللقاء أعضاء الوفد الإتحادي من ممثلي الشرطة وجهاز المخابرات العامة.

وكانت مدينة الجنينة شهدت في يناير المنصرم أحداث عنف أودت بحياة العديد من المواطنين وخلفت جرحى وخسائر كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة.

واضطرت الحكومة المركزية إلى الدفع بقوات أمنية إلى المدينة، قبل أن تبتعث وفداً سيادياً للوقوف على الأوضاع، خاصة بعد تنفيذ مواطني الجنينة اعتصاماً مفتوحاً يطالب ببسط الأمن وإقالة الوالي ومحاسبة المتسببين في الأحداث الدامية.

وتوصل الوفد الاتحادي بداية الأسبوع، لتفاهمات جرى بموجبها رفع الاعتصام الأهلي المستمر لأكثر من أسبوعين.

وأعلن الوفد الاتحادي عن إعداد مصفوفة بمواقيت محددة لتنفيذ مطالب المعتصمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى