أخبار

لقاء بين البرهان وسلفا كير في جوبا بشأن التوتر مع إثيوبيا

ينعقد لقاء بين البرهان وسلفا كير في جوبا خلال الأيام المقبلة، يبحث التوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا وجهود دولة جنوب السودان لإنهاء التوتر.

الخرطوم: التغيير

تسلّم رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب السودان الفريق أول سلفا كير ميارديت.

تتصل بعلاقات البلدين وسبل تطويرها في المجالات كافة، وجهود دولة الجنوب لمعالجة التوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا.

والتقى رئيس مجلس السيادة لدى لقائه بمكتبه بالقصر الجمهوري اليوم الخميس، وفد الوساطة الجنوبية برئاسة المستشار توت قلواك مستشار رئيس دولة الجنوب للشؤون الأمنية.

وأكد البرهان انتهاج السودان الحوار والتفاوض وسيلةً لتحقيق السلام في المنطقة والإقليم.

وأعرب عن تقديره لجهود دولة الجنوب بقيادة الفريق أول سلفا كير ميارديت لتحقيق السلام في السودان.

وشدّد بحرص السودان على تعزيز الأمن والاستقرار مع دول الجوار.

وأوضح أن ما تم على الحدود الشرقية هو إعادة انتشار للقوات المسلحة  السودانية داخل حدود أراضيها المعترف بها.

وقال المستشار توت قلواك في تصريح صحفي، إن رئيس مجلس السيادة رحب بفحوى رسالة الرئيس سلفا كير المتعلقة بجهود دولة الجنوب لإنهاء التوتر الحدودي بين السودان واثيوبيا.

وكشف عن لقاء مرتقب بجوبا عاصمة دولة الجنوب، يجمع بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ورئيس جنوب السودان الفريق أول سلفا كير ميارديت بشأن التوتر على حدود السودان الشرقية مع إثيوبيا.

وعرضت دولة جنوب السودان الوساطة بين السودان وإثيوبيا عقب توترات حدودية، أعقبت اندلاع الحرب بين الحكومة المركزية الإثيوبية وسلطات إقليم التيغراي، وتلتها حرب تصريحات واتهامات متبادلة بين الخرطوم وأديس أبابا بتأجيج الأوضاع على حدود البلدين.

وكانت إثيوبيا صعدت من لهجتها وانتقدت القوات المسلحة السودانية ودمغتها بتأجيج الأوضاع على الأرض، واستغلال الإنشغال الإثيوبي بالحرب الداخلية للتوغل داخل أراضيها.

لكن الحكومة أكدت أن القوات السودانية أعادت انتشارها داخل أراضي البلاد بشكل طبيعي، وفي المناطق التي ظلت تستوطن فيها عصابات إثيوبية ومزارعين، وأنه لا نية لديها في التوغل داخل حدود الجوار أو افتعال مشكلات حدودية.

سلفا كير يعلن استعداده للتوسط بين السودان وإثيوبيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى