أخبار

السودان: وزارة التربية تتجه لتعديل وضبط التقويم الدراسي

كشف مسؤول بوزارة التربية عن إتجاه لتعديل التقويم الدراسي للوصول إلى توليفة مرنة تستوعب التحديات التي واجهت بداية العام الدراسي الحالي.

الخرطوم: التغيير

أكد مدير الشؤون الادارية بوزارة التربية والتعليم المعز فيصل، ممثل الوزارة باللجنة العليا للطوارئ الصحية، ضرورة تعديل التقويم الدراسي للوصول لتوليفة تقويم مرنة تستوعب التحديات، وتحقق قدراً مقبولاً من ساعات وأيام الدراسة المقررة حتى لا يكون عاماً دراسياً منتقصاً.

تحديات عديدة

ونوه المعز إلى عدة تحديات واجهت الوزارة في بداية العام الدراسي أهمها عدم مقدرة الوزارة على بداية واضحة وتفاوت الولايات في ذلك وكان آخرها ولايتي النيل الأزرق والخرطوم.

وذكر طبقاً لوكالة السودان للأنباء الخميس، أن هذا المشهد أربك الوزارة وان التحدي الكبير هو ضبط التقويم الدراسي ليتناسب مع الأوضاع الصحية والمناخية مثل الأمطار وفترات الخريف التي تشكل عائقاً كبيراً للدراسة في معظم ولايات السودان.

وأشار لضرورة تعديله للوصول لتوليفة تقويم مرنة تستوعب كل هذه التحديات وتحقق قدراً مقبولاً من ساعات وأيام الدراسة المقررة حتى لا يكون عاماً دراسياً منتقصاً.

ونوه إلى أن الوزارة ستصدر توجيهات في هذا الجانب قريباً.

وأكد حرصها على استمراره لأن توقف الدراسة يترتب عليه آثار كارثية في المستقبل يصعب معالجتها.

ولفت إلى أن كل المؤشرات تدل على استمرار العام الدراسي وعدم توقفه.

نظام الحلقات

وأوضح المعز أن نظام الحلقات في الدراسة بولاية الخرطوم أثار لغطاً وشكل عبئاً على المعلمين والمدارس والأسر إلا أنها تضحيات لابد منها لضمان عدم توقف العام الدراسي.

وأكد أن ذلك اقتضته ظروف اقتصادية معينة لتخفيف الضغط على خطوط المواصلات وعدم إمكانية توفير وجبة الفطور للطلاب نسبة للظروف الاقتصادية بولاية الخرطوم.

وأشار إلى أنه يمكن معالجته والعودة لنظام الدوام يوم بعد يوم كما في بقية الولايات متى ما تحسنت الظروف الاقتصادية.

وحول التزام الوزارة بالاشتراطات الصحية لمجابهة جائحة «كورونا»، أوضح أن الوزارة حققت شرط التباعد الإجتماعي بتقسيم الفصول وتقسيم الدوامات، كما أنها سعت لتوفير عدد من الكمامات للولايات الأكثر تأثراً، وهنالك مشاريع لاستنهاض المجتمعات والمنظمات للمساهمة في ذلك.

الكتاب المدرسي

وأعلن المعز التزام الوزارة بتوفير الكتاب المدرسي، ونوه إلى أنها أكملت طباعة المنهج الجديد للصفين الأول والسادس أساس وتم توزيعه من المطبعة مباشرة إلى كل المدارس الحكومية بالولايات عدا مدارس القطاع الخاص.

وأكد توفرها بمخازن الوزارة وتأخر توزيعها نسبة لقرار مجلس الوزراء القاضي بتجميد المنهج الجديد لحين مراجعته، وقد شكلت لجنة لمراجعته مازالت تعمل.

وقال: «إننا في انتظار صدور تقريرها وقرارها لاستكمال توزيعه للمدارس الخاصة أو إعادة طباعته».

وكشف المعز عن ورود شكاوى من بعض الولايات بإشراك أكثر من طالب بالصف الأول في كتاب.

وأكد أن ذلك لا مبرر له لأن الوزارة أرسلت الكتب للولايات بعدد الاحصائيات التي طلبتها.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى