أخبار

شمال كردفان توجه باعتقال كوادر ورموز النظام البائد النشطة

بدأت ولاية شمال كردفان حملة اعتقالات واسعة لرموز وقيادات النظام البائد التي تم رصدها ومتابعتها بتنفيذ المخططات بجميع أنحاء الولاية.

الأبيض: التغيير

أصدر والي ولاية شمال كردفان خالد مصطفى آدم، رئيس لجنة إزالة التمكين بالولاية، توجيهاً للمديرين التنفيذيين بالمحليات ولجان الأمن والتمكين بالمحليات والجهات ذات الاختصاص، بإتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهة كافة عناصر ورموز المؤتمر الوطني وكوادره وواجهات النظام البائد  النشطة.

حملة اعتقالات

وكشف الوالي عن حملة اعتقالات واسعة بدأت منذ مساء الأربعاء لرموز وقيادات النظام البائد التي تم رصدها ومتابعتها بتنفيذ المخططات بجميع أنحاء الولاية.

وأعلن أنه سيتم إتخاذ الإجراءات على كل من تثبت إدانته أو ضلوعه في الأحداث ويقدموا لمحاكمات فورية.

وأكد أن من يقود هذا العمل هو خائن  للوطن وحكومة الثورة والفترة الانتقالية  وجريمة ضد الإنسانية.

تقصي الحقائق

ونوه التوجيه إلى أن هنالك لجنة عليا لتقصي الحقائق في الأحداث تعمل بهمة عالية في المدن، وتهيب بكل مواطني الولاية الشرفاء المساعدة في الإبلاغ بأي معلومات تساعد اللجنة لمعرفة ما تم من نهب وسرقة للممتلكات العامة والخاصة.

وأشار إلى أن هنالك كميات كبيرة من البضائع المتنوعة التي تمت سرقتها  إبان الأحداث تم القبض عليها بواسطة الشرطة والقوات النظامية الأخرى بالأبيض والرهد وأم روابة.

وشدّد توجيه الوالي بتطبيق قانون الطوارئ وفرض هيبة الدولة من الساعة السادسة مساء حتى الساعة السادسة صباحاً.

وجاء التوجيه استناداً على قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م، ووفقاً لقرار لجنة تفكيك التمكين الأخير الخاص بمواجهة كافة رموز المؤتمر الوطني المحلول وكوادره النشطة وقيادات واجهاته بالمركز والولايات.

مبادرة لحماية الممتلكات

وفي السياق، كشف مقرر لجنة إزالة التمكين وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو بشمال كردفان علي أبو القاسم، أن اللجنة دعت إلى مبادرة لتوحيد الرؤى والتصدي للمخربين وحماية الممتلكات وتكوين لجنة طوارئ لمواجهة الأحداث.

وأوضح أنه انبثقت منها لجان فرعية سياسية، إعلامية وقانونية ورصد ومتابعة وخدمات.

وقال أبو القاسم خلال مؤتمر صحفي للجنة اليوم، إن اللجان باشرت مهامها على الفور.

وأوضح أنها تعمل على توفير الخدمات ورصد ومتابعة فلول النظام السابق ورفع التوصيات للجنة إزالة التمكين.

وذكر أن كافة الفعاليات الثورية توحدت من أجل الوقوف في وجه المخربين.

فيما حمّلت القوى الثورية، النظام السابق مسؤولية تحريض وتوجيه مواكب السلمية التي طالبت بتوفير الخبز بالمدارس وتسهيل حركة المواصلات إلى عمليات نهب وسلب وشارك فيها عناصر غير طلابية.

زيارة وفد اتحادي

إلى ذلك، يزور وفد من مجلس الوزراء الاتحادي شمال كردفان غداً السبت.

ويضم الوفد وزير الداخلية، وزيرة الحكم الاتحادي وعدد من المسؤولين من الحكومة الاتحادية والجهات الأمنية والعسكرية.

وسيعقد الوفد لقاءاً مشتركاً مع حكومة الولاية للوقوف على مجمل الأوضاع الأمنية والخدمية بالولاية، بجانب تفقد الأماكن التي تضررت جراء الأحداث التخريبية الأخيرة التي شهدتها مدن الولاية المختلفة وتتضمن الزيارة محليتي أم روابة والرهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى