أخبار

السودان: وزير الداخلية يبدأ جولة على المدن المتأثرة بأحداث العنف

ابتدر وزير الداخلية الجديد، سلسلة زيارات إلى الولايات المتأثرة بالعنف، بداية من شمال كردفان. فهل ينجح في دوره بتأمين الأهالي من الخوف، فيما تنجز بقية المكونات الحكومية مهمة إطعامهم من الجوع.

الخرطوم: التغيير

وصل وزير الداخلية، الفريق أول شرطة حقوقي عز الدين الشيخ، يوم السبت، إلى حاضرة ولاية شمال كردفان الأبيض، للوقوف على الأوضاع الأمنية.

وتعد الزيارة الخروج الأول لوزير الداخلية من العاصمة بعد إعلان الحكومة الجديدة نهاية الأسبوع الماضي.

ويضم وفد الوزير عدداً من المسؤولين بالمركز، وشخصيات أمنية وعسكرية.

وفرضت ولاية شمال كردفان حالة الطوارئ وحظر التجوال، عقب انحراف تجمعات احتجاجية إلى أعمال نهب وتخريب.

ومقرر أن يعقد الوزير لقاءات مع حكومة الولاية، ويقف على مجمل الأوضاع الأمنية والخدمية، بجانب تقفد الأماكن التي تضررت جراء الأحداث التخريبية الأخيرة التي شهدتها مدن الولاية المختلفة  .

وأوصدت الولاية أبواب المدارس، خشية على حياة الطلاب، وللحيلولة دون استخدامهم كوقود في تصفية حسابات سياسية.

وسيزور الوفد بحسب جدول الزيارة محليتيّ أم روابة والرهد والتي شهدت أحداثاً وأعمال تخريب .

وجرت عمليات نهب وإتلاف وحرائق في الأبيض، أم روابة، الرهد، يعتقد أنها منظمة.

وتتهم الحكومة عناصر النظام البائد، بالوقوف وراء الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها عدد من المدن السودانية مؤخراً.

وبدأت شرارة الاحتجاجات العنيفة في مدينة القضارف، شرقيّ البلاد، حيث جرت عمليات نهب للسوق الرئيس.

وبعد حرائق الأبيض أندلعت أعمال عنف بمدينة الفاشر، احتجاجاً على الاحتكاكات المتكررة بين المزارعين والرعاة.

وتمَّ إحراق عدد من المقار الحكومة، وبورصة السلع، بحاضرة ولاية شمال دارفور.

ومن ثمَّ وصل الاحتجاج العنيف إلى مدينة الجنينة، فيما كان المشهد الأعنف في الضعين بولاية شمال دارفور.

وفرضت السلطات حالة الطوارئ بكافة حواضر إقليم دارفور، ولاحقاً انضمت ولاية الجزيرة للركب، خشية سيناريو العنف.

وفي محاولة لكبح جماح التفلت، أصدرت النيابة العامة، أوامر قبض في حق عدد من رموز النظام البائد الفاعلين.

في المقابل شهدت مدن الخرطوم، بورتسودان، كسلا، احتجاجات على الغلاء، ولكنها لم تبارح خانة السلمية.

ويعاني السودان من أزمة اقتصادية طاحنة، وشح النقد الأجنبي في الخزينة العامة الأمر الذي أفرز ظاهرة صفوف الخبز والمحروقات.

وأدت حكومة جديدة اليمين الدستورية، الأربعاء الفائت، في ظل تحديات اقتصادية وسياسة وأمنية.

وتتهم أجهزة الأمن بالتباطؤ، وانعدام ردات الفعل إزاء كثير من التجاوزات الحاصلة.

بيد أن وزير الداخلية الجديد، أكد بأن الأمن وفرض هيبة الدولة، سيكون في أعلى سلم أولوياته.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى