أخبار

أديس ابابا تستغل جوبا لمهاجمة الخرطوم

تدعي إثيوبيا ممارسة الحكومة السودانية لما وصفتها بـ “نهب وتشريد مواطنيها”، وذلك في هجوم جديد من عاصمة جنوب السودان جوبا.

التغيير: وكالات

وصفت الحكومة الإثيوبية إنتشار الجيش السوداني، بمنطقة (الفشة) منذ نوفمبر الماضي، بالتزامن مع انشغالها بإنفاذ عملية القانون في إقليم تقراي، شمالي البلاد، بأنها “أعمال نهب وتشريد للمواطنين الإثيوبيين” بحسب وكالة الأنباء الإثيوبية.

وأشارت الوكالة الرسمية، إلى أن المتحدث باسم الخارجية، دينا مفتي، خاطب يوم السبت، 16 وكالة أنباء محلية وعالمية، من عاصمة جنوب السودان جوبا.

وتطرق للوضع الحالي في الحدود بين السودان وإثيوبيا.

ونظم المؤتمر الصحفي، بسفارة إثيوبيا بجنوب السودان، لتوضيح ملابسات قضية الحدود بين السودان وإثيوبيا.

إلى جانب مفاوضات سد النهضة، والوضع في إقليم تقراي.

وأبلغ مفتي الصحافيين، أن العمليات العسكرية التي يشنها الجيش السوداني ، ضد إثيوبيا،  على حد قوله، لن تفيد الشعب السوداني.

وأضاف بأنها لا تعكس العلاقات الطويلة بين شعبي البلدين.

مبادرة جنوب السودان

وعبر مفتي عن تقديره لكل الذين حاولوا التوسط بين البلدين، بما فيها مبادرة جنوب السودان. وقال إن بمقدور الخرطوم وأديس أبابا، حل النزاع ودياً  من خلال الآليات القائمة.

وربط ذلك بإخلاء الجيش السوداني للمنطقة التي احتلها بالقوة، على حد تعبيره.

لكن السودان يؤكد، إن جيشه أعاد الانتشار والانفتاح داخل حدود بلاده ، وأنه لم ولن يدخل الأراضي الإثيوبية.

ودعا المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، السودان إلى ما وصفه باحترام القانون الدولي والالتزام بتفاهمات 1972 الموقعة بين البلدين. إلى حين حل النزاع ودياً.

غير أن الحكومة السودانية، لا تعترف بأي نزاع حدودي مع إثيوبيا.

وتشدد على أن ما تبقى في هذا الملف، هو فقط وضع العلامات الحدودية بين البلدين.

اتفاق 1902

وبموجب اتفاق عقدته الحكومة البريطانية، مع إثيوبيا عام 1902، إبان استعمارها للبلاد، إنابة عن السودان، اعترفت إثيوبيا بسودانية مثلث الفشقة.

وبخصوص سد النهضة، قال مفتي، إن حديث السودان فيما يتعلق بسلامة السد، هو مجرد ذريعة.

ووصف ذلك بأنه إخفاء الدوافع الحقيقية التي تفيد الآخرين.

بجانب الوقوف ضد مصالح السودانيين، الذين ينتظرون جني ثمار فوائد السد المثبتة علمياً، وفق تعبيره.

ويصر السودان، على الوصول إلى اتفاق قانوني ملزم ، مع إثيوبيا.

وذلك قبل البدء في الملء الثاني لسد النهضة والذي تعتزم إثيوبيا الشروع فيه يوليو المقبل.

ويتخوف السودان، من تأثيرات سد النهضة على سد الروصيرص ، والذي لا يبعد كثيراً عن سد النهضة.

حل قضية سد النهضة

وفي قمة الاتحاد الافريقي الأخيرة، قال رئيس الوزراء السوداني إن حل قضية سد النهضة، يجب أن يتم في إطار القانون الدولي.

ونوه إلى أن السد يقع على مرمى حجر من الحدود السودانية.

وأشار لما يشكله من تهديد لأمن وسلامة أكثر من 20 مليون سوداني على ضفاف النيل الأزرق، بجانب الآثار الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى