أخبار

حاكم «وسط دارفور»: قوى الثورة حالت دون الإنجرار للفوضى

بحسب الوالي اديب عبد الرحمن، فإن قوى الثورة انقذت وسط دارفور من الإنجرار للفوضى.

الخرطوم: التغيير

قال حالكم ولاية وسط دارفور غربي السودان، إن قوى الثورة لعبت دوراً في عدم انجرار كافة محليات الولاية للفوضى.

وأكد اديب بحسب تصريحات نقلتها (وكالة الأنباء السودانية) السبت، أن المعلمين والمعلمات بمحليات ولاية شرق دارفور حافظوا على الأمن والإستقرار.

وأضاف: ’’قوى الثورة  في الولاية بجميع المحليات قامت بنشاط كبير في رفع درجة الوعي، الامر الذي ساهم فى عملية الاستقرار‘‘.

وأشار إلى أن ولاية وسط دارفور استفادت من التغيير والحراك السلمي في جميع محلياتها. رغم انها من أكثر الولايات تأثرا بالحرب التي دارت في إقليم دارفور.

وأكد أن الاجواء في الولاية مهيئة لنشر السلام واستقبال عهد جديد عنوانه الحرية والسلام والعدالة.

دور الشباب

ولفت لدور الشباب في التغيير، وأن وعي المواطنين سهل مهام الأجهزة الأمنية، الأمر الذي عده تجسيداً لمعنى الأمن مسؤولية الجميع.

وشكر الوالي الأجهزة الأمنية بوسط دارفور لدورها في توفير الأمن والاستقرار بالولاية.

وشهدت ولايات دارفور غربي السودان بجانب ولايات أخرى بالسودان انفلاتاً أمنياً خلال الإسبوع الماضي، اتهمت الحكومة النظام البائد بإفتعالها.

شرارة الاحتجاجات

وبدأت شرارة الاحتجاجات العنيفة في مدينة القضارف، شرقيّ البلاد، حيث جرت عمليات نهب للسوق الرئيس.

وبعدها بدأت حرائق الأبيض بشمال كردفان حيث أندلعت أعمال عنف بمدينة الفاشر، احتجاجاً على الاحتكاكات المتكررة بين المزارعين والرعاة.

وجرى لاحقاً إحراق عدد من المقار الحكومة، وبورصة السلع، بحاضرة ولاية شمال دارفور.

ومن ثمَّ وصل الاحتجاج العنيف إلى مدينة الجنينة، فيما كان المشهد الأعنف في الضعين بولاية شمال دارفور.

حالة الطوارئ

وفرضت السلطات حالة الطوارئ بكافة حواضر إقليم دارفور، ولاحقاً انضمت ولاية الجزيرة للركب، خشية سيناريو العنف.

وفي محاولة لكبح جماح التفلت، أصدرت النيابة العامة، أوامر قبض في حق عدد من رموز النظام البائد الفاعلين.

في المقابل شهدت مدن الخرطوم، بورتسودان، كسلا، احتجاجات على الغلاء، ولكنها لم تبارح خانة السلمية.

أزمة اقتصادية

ويعاني السودان من أزمة اقتصادية طاحنة، وشح النقد الأجنبي في الخزينة العامة الأمر الذي أفرز ظاهرة صفوف الخبز والمحروقات.

وأدت حكومة جديدة اليمين الدستورية، الأربعاء الفائت، في ظل تحديات اقتصادية وسياسة وأمنية.

وتتهم أجهزة الأمن بالتباطؤ، وانعدام ردات الفعل إزاء كثير من التجاوزات الحاصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى