أخبار

قوى ثورية سودانية تنوه لإقتراب العد التنازلي للتصعيد ضد النائب العام

جددت قوى ثورية بالعاصمة السودانية تهديدها للنائب العام بالإستقالة أو مواجهة “تصعيد” لم تكشف عنه.

الخرطوم: التغيير
أكدت تنسيقية لجان مقاومة أحياء الخرطوم شرق، على مطالبتها بإستقالة النائب العام.

وجددت في بيان لها، أمس السبت، أن المهلة التي منحتها للنائب العام للإستقالة من منصبه تبقت منها 3 أيام فقط.

وكانت تنسيقية لجان مقاومة أحياء الخرطوم شرق، قد طالبت مطلع فبراير الحالي بإستقالة النائب العام وهددت بالتصعيد حال عدم الإستجابة.

وذكرت التنسيقية في بيان لها – حينها – عدة مطالب، قالت انها تستوجب استقالة النائب العام لجمهورية السودان تاج السر الحبر.

وأشارت التنسيقية  في بيانها السابق إلى تصاعد نشاط القوى المعادية للثورة.

وقالت إن ذلك يتم تحت رعاية “المجلس العسكري” الذي قالت انه يتواجد في السلطة بمبرر الحفاظ على الأمن والأمان.

بينما تتزايد (بحسب التنسيقية) حدة الانفلات الأمني وارتكاب المجازر التي وصلت لأغلاق الطرق القومية من قبل “فلول النظام البائد”.

ولفتت لما وصفتها بـ “المساعي الحثيثة” للسلطة الانتقالية بالبلاد لعقد مصالحة مع القوى “المتأسلمة”.

والتي أشارت إلى أن الشعب انتفض في وجهها لما مارسته من إفقار ممنهج وقتل وتعذيب.

وأكدت أن هذه الخطى تسير تحت رعاية قوى دولية وإقليمية.

ونوهت التنسيقية أمس السبت، إلى مطالبها السابقة والتي دعتها للمطالبة بإستقالة النائب العام.

وأشارت إلى انها تتمثل في  تواطؤ النائب العام مع العسكر و”الجنجويد” في تعطيل ملفات وقضايا الشهداء.

بجانب إطلاق سراح من وصفتهم بـ “القتلة واللصوص” من قيادات حزب المؤتمر الوطني البائد.

إضافة للامتناع عن حماية مواكب الثوار بينما “عصابات فلول النظام” تقطع الطرق القومية وتفسد وتشيع الفوضى في الولايات والعاصمة، بحسب بيان التنسيقية.

واتهمت النائب العام كذلك بعدم أداء دوره في تنفيذ أمر التكليف بالحضور للمتهمين في قضايا “الشهداء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى