أخباراخبار دولية

ليبيا ترحل 121 مهاجر غير شرعي للسودان

أعلن مركز ترحيل المهاجرين غير الشرعيين بمدينة الكفرة الليبية ترحيل 121 مهاجراً غير شرعياً إلى السودان.

الخرطوم: التغيير

بدأ مركز الإيواء والترحيل للمهاجرين غير الشرعيين بمدينة الكُفرة الليبية ترحيل عدد121 مهاجر غير شرعي الي دولة  السودان.

وأكد المركز أمس الأحد، ترحيل 121 مهاجر غير شرعي قال انهم دخلو للبلاد بطريقة غير شرعية.

وأوضح في منشور له على موقع التواصل  الإجتماعي (فيسبوك)، أن جميع المرحلين من المركز يحملون الجنسية السودانية.

وأشار إلى أن رئيس المركز محمد الفضيل، رافق الشاحنة التي رحّلت المهاجرين في الصحراء جنوب مدينة الكُفرة.

وارجع مرافقته للشاحنة للحرص على عدم هروب المهاجرين عبر الصحراء من الشاحنة التي تنقلهم الي دولتهم.

ونوه إلى أنه سيتم تسليم المُرحلين إلى سطات الأمن السودانية المُكلفة بإستلامهم، لاسيما ان بينهم اشخاص محالين من النيابه العامهة.

بجانب آخرين من تم القبض عليه من قبل كتيبة “سُبل السلام” في الصحراء الجنوبية التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي.

وبين المُرحلين كذلك محالين من مراكز المنطقة الشرقية.

مجموعة سابقة

ورحّل ذات المركز الإسبوع الماضي، 130 مهاجراً غير شرعياً من مدينة الكفرة إلى السودان.

وتم تحويل المجموعة السابقة من مركز الايواء قنفودة بنغازي منهم أشخاص محالين من النيابة العامة الكفرة.

وأيضا منهم من تم القبض عليه في الصحراء في محاولة منهم للدخول الي ليبيا بطريقة غير شرعية عن طريق كتيبة “سُبل السلام”.

اتفاقيات ومعاهدات دولية

وأبرم السودان اواخر العام 2019 إتفاقية مع الإتحاد الإفريقي ليكون السودان مقرا لعمليات قارية للهجرة غير الشرعية التابع للمنظمة الإفريقية.

ويعد المركز الأول من نوعه في القارة الافريقية و سيقدم  خدماته لجميع دول القارة.

ويتلقى المركز دعماً فنياً ومادياً من الإتحاد الأوروبي.

ومنذ عام 2014، دفع الاتحاد الأوروبي باجندته لمكافحة اللجوء الي أراضيه من خلال مبادرته التي أصبحت تعرف باسم عملية الخرطوم.

ونشأت المبادرة عندما فرض ممثلو الاتحاد الأوروبي أنفسهم إلى مؤتمر إقليمي منخفض المستوى للاتحاد الأفريقي عقد في الخرطوم في أكتوبر 2014.

وهدف المؤتمر لوضع نهج تعاوني للتصدي للاتجار بالبشر وتهريب الأشخاص في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى