أخبار

السودان يرحب بإعلان حكومة مؤقتة لقيادة مرحلة انتقالية بليبيا

رحبّ السودان بإعلان حكومة ومجلس رئاسي لقيادة مرحلة انتقالية بليبيا، بحسبان أن الخطوة تمهد الطريق لعودة البلد المضطرب إلى الطريق الصحيح الذي بارحه منذ سقوط القذافي في 2011.

الخرطوم: التغيير

أعربت وزارة الخارجية السودانية، يوم الإثنين، عن ترحيبها بالتقدم المحرز في الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة وتشكيل سلطة تنفيذية في البلد الذي يعاني إضطراباً منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

وأسفرت محادثات ترعاها الأمم المتحدة عن تشكيل حكومة مؤقتة جديدة لليبيا، بهدف وضع حد لعقد من الفوضى والانقسام والعنف بإجراء انتخابات في وقت لاحقٍ من هذا العام.

وأبدت الخارجية السودانية في بيان، جاهزيتها للتعاون مع السلطة التنفيذية الليبية الجديدة.

وقالت إنها لن تألوا جهداً (لتعزيز الأمن والإستقرار في محيطنا الإقليمي، وتعزيز العلاقات الثنائية بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين).

وأثنى البيان على جهود الأمم المتحدة التي افضت لإنتخاب المجلس الرئاسي الجديد ورئيس وزراء الحكومة الإنتقالية في ليبيا.

وحثت الخرطوم الأطراف الليبية لمزيد من الخطوات الإيجابية وعقد الإنتخابات العامة فى نهاية العام الجاري، طبقاً لبنود الاتفاق.

ومقرر أن يترأس محمد المنفي، مجلساً رئاسياً من ثلاثة أعضاء بينما يتولى عبد الحميد الدبيبه، منصب رئيس الوزراء.

ترحيب واسع

ورحبت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة بالاتفاق على تشكيل حكومة مؤقتة جديدة لليبيا قائلين إن الطريق (لا يزال طويلا).

ووصفت الدول تشكيل حكومة مؤقتة جديدة بأنه (خطوة حيوية) وقالت في بيان مشترك نشر في لندن إنه لا يزال هناك الكثير من العمل.

وعلى الصعيد العربي، رحبت دول المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والكويت ومصر والبحرين بانتخاب سلطة تنفيذية في ليبيا.

ويملك السودان حدوداً جغرافية مع ليبيا، يخشى من تحولها إلى بؤرة لمرور العناصر الإرهابية والمسلحين والنشاطات غير الشرعية.

ونشر السودان ومصر قواتهما في المثلث الحدودي، ضمن جهود لمكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

ويدعم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية هذه الجهود التي تحول دون تدفق المهاجرين، وتسلل الإرهابيين إلى القارة الأوروبية.

وتشهد ليبيا صراعات مسلحة عديدة، وتدخل عدد من الإرادات الدولية، في صراع السيطرة وبسط النفوذ.

وتمتلك ليبيا احتياطات ضخمة من المشتقات البترولية، في ظل خشية من استخدام هذه العوائد في إزكاء الصراع القائم هناك.

ويأمل العالم في أن يكون اتفاق جنيف الأخير سانحة لإرساء دعائم الأمن والتوافق السياسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى