أخبار

السودان: طي صفحة الخلاف بين «البرهان» ولجنة «إزالة التمكين»

أكدت لجنة “إزالة التمكين”طي صفحة الخلاف مع رئيس مجلس السيادة السوداني، عبدالفتاح البرهان، وذلك في اجتماع ضم الطرفان.

الخرطوم: التغيير

أعلنت لجنة “إزالة التمكين” عقد إجتماع عصر أمس الثلاثاء، مع رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان.

وكشفت اللجنة في تعميم صحفي عن الإتفاق على عدة نقاط لإنهاء الخلاف بينها ورئيس مجلس السيادة.

وشارك في الإجتماع مع رئيس مجلس السيادة – بحسب تعميم اللجنة – رئيسها المناوب وأعضاء اللجنة العليا (المقررية).

وأشار إلى ان رئيس مجلس السيادة استمع في الإجتماع لتنوير عن أعمال اللجنة، وانه تم تصحيح بعض المعلومات الخاطئة.

وانه تم الإتفاق على أن تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 والذي لا مجال لعودته، استحقاق دستوري وثوري واجب النفاذ.

وفي سبيل ذلك قدم االثوار أرواحهم من أجله، إضافة لما يمثله من تمهيد الطريق لاستكمال عملية الانتقال والتحول الديمقراطي.

تكامل ادوار

كما أكد على تكامل ادوار مؤسسات الدولة والسلطة الانتقالية في أداء واجباتها ومهامها من أجل إنجاز مهمة تفكيك التمكين.

والذي يستند على العدالة كمنهج في عمله.

وأكد رئيس مجلس السيادة – بحسب التعميم – دعمه الكامل لعمل اللجنة والخطوات التي تتخذها من أجل تفكيك نظام الثلاثين من يونيو.

وأن يتم ذلك وفقا للإجراءات القانونية التي تتخذها اللجنة لمواجهة “أعداء الثورة والانتقال السلمي الديمقراطي”.

بجانب وعده بتزليل كل ما يعوق عمل اللجنة ويمكنها من أداء مهامها المنصوص عليها في القانون.

وان تحرك اللجنة مؤخراً بتحريك إجراءات قانونية عبر النيابة لمحاصرة مخططات الفوضى والتخريب من بعض فلول النظام البائد كان له الدور الأكبر في تعطيل هذه المخططات وجعل من الأمن مسئوليةً للجميع.

إزلة التمكين

وفي ديسمبر من العام 2019 اصدر رئيس مجلس السيادة الإنتقالي عبدالفتاح البرهان. قراراً بتشكيل لجنة للقضاء على التمكين السياسي والإقتصادي الذي انتهجه نظام المخلوع عمر البشير.

وسميت اللجنة بـ “لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو وإزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال”. وتتبع للجنة المركزية لجان فرعية في جميع ولايات السودان.

وكان النظام المُباد قد “مكّن” محسوبيه من الاستحواذ على العديد من الوظائف المهمة في الدولة. وفتح لهم المجال للسيطرة على إقتصاد الدولة لمدة 30 عاماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى