أخباراخبار دولية

بعد «56» عاماً.. عائلة مالكوم إكس تطلب إعادة فتح التحقيق في مقتله

قالت عائلة مالكوم إكس زعيم حركة الحقوق المدنية، إن هناك أدلة جديدة بشأن حادثة مقتل الداعية الأمريكي الأفريقي تدعو إلى إعادة فتح التحقيق في الحادثة التي وقعت قبل «56» عاماً.

التغيير- وكالات

طالبت بنات زعيم حركة الحقوق المدنية، الداعية مالكولم إكس، بإعادة فتح التحقيق في جريمة قتله في ضوء أدلة جديدة.

وجاء الطلب استناداً إلى رسالة من على فراش الموت، لرجل كان يعمل شرطياً وقت جريمة القتل عام 1965م، تزعم أن شرطة نيويورك ومكتب التحقيقات الفيدرالي تآمرا في العملية قبل «56» عاماً، طبقاً لما بثته قناة «ABC-6» التلفزيونية الأمريكية.

وكتب ريموند وود أن مسؤوليته تمثلت في ضمان اعتقال فريق الأمن التابع لمالكولم إكس، قبل أيام من إطلاق النار عليه في مانهاتن- على حد قول عائلة الأخير.

وبحسب القناة فقد أعلن أفراد عائلة راي وود، الذي كان يعمل كعميل شرطة سري في ستينيات القرن الماضي، ومحامي العائلة، أن وود كتب رسالة قبل وفاته، اعترف فيها بأن «FBI» وشرطة نيويورك تآمرا لقتل مالكوم إكس.

وفي 21 فبراير عام 1965م اغتيل مالكوم إكس، الداعية الإسلامي والمدافع عن حقوق الإنسان من أصل إفريقي، بطلقات نارية فور صعوده منصة قاعة مؤتمرات في مدينة نيويورك.

وأدين ثلاثة رجال في عملية القتل، وحُكم على الرجال، وجميعهم أعضاء في حركة أمة الإسلام السياسية والدينية، بالسجن المؤبد. وتوفي أحدهم منذ ذلك الحين، بينما تم الإفراج عن الاثنين الآخرين.

ويعد مالكوم إكس أو الحاج مالك شباز، واحداً من رموز النضال الأسود في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو هو داعية إسلامي ومدافع عن حقوق الإنسان أمريكي من أصل أفريقي «أفريقي أمريكي»، يدافع عن حقوق السود، ويوجِّه الاتهامات لأمريكا والأمريكان البيض بأنهم ارتكبوا أفظعَ الجرائم بحق الأمريكيين السود.

وذاع صيت الداعية الراحل مالكوم إكس كمدافع عن حقوق الأمريكيين ذوي أصول أفريقية من العنصرية وأحد رموز حركة «أمة الإسلام»، الذي أقنع عدداً كبيراً جداً من الأمريكيين بالانضمام إلى هذه الحركة، بمن فيهم الملاكم الشهير كاسيوس كلاي، الذي غير اسمه إلى محمد علي بعد اعتناقه الإسلام عام 1964م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى