أخبار

السودان يجدد شكواه السنوية بمجلس الأمن ضد مصر بشأن مثلث حلايب

جدد السودان شكواه السنوية ، بمجلس الأمن الدولي ، ضد مصر ، بشأن احتلالها مثلث حلايب ، الواقع أقصى شمال ولاية البحر الأحمر ، شرقي البلاد.  

الخرطوم:التغيير

وكشف مصدر بوزارة الخارجية ، لوكالة السودان للأنباء ـ سونا ، اليوم الثلاثاء ، أن السودان ، جدد شكواه السابقة ضد مصر بشأن مثلث حلايب ، في مجلس الأمن ، يناير الماضي.

وقال المصدر ، إن تجديد الشكوى ، يأتي كإجراء روتيني ، لحفظ الحق والإبقاء عليها في أجندة المجلس.

وأضاف ، أنه إذا لم يتم تجديد الشكوى كل ثلاث سنوات متواصلة ، يتم حذفها تلقائياً من الأجندة.

وأكد المصدر ، حرص السودان ، على القيام بتجديد الشكوى ، حفاظاً على حقوقه.

وأول شكوى تقدم بها السودان ، ضد مصر ، بشأن المثلث ، كانت في فبراير 1958.

وفي عام 1995 ، احتلت مصر مثلث حلايب ، عقب اتهامها للنظام السوداني البائد ، بمحاولة اغتيال الرئيس المصري الراحل ، حسني مبارك ، في العاصمة الإثيوبية ، أديس أبابا في نفس العام.

 

أصل الخلاف

 

ويعود أصل الخلاف بين البلدين ، إلى اتفاقيتي الحكم الثنائي 1899 التي استعمرت بموجبها بريطانيا البلاد ، واتفاق 1902.

فبينما تقول القاهرة ، إن ضم المثلث للسودان ، عام 1902 ، كان تتبيعاً إدارياً وليس سياسياً ، تشدد الخرطوم على أن تبعية المثلث سياسية ، وليست إدارية.

وفي عام 1953 ، أقام السودان انتخابات ، كان مثلث حلايب ضمن دوائرها الجغرافية ، وفي عام 1958 أيضاً ، بعد الاستقلال، ولم تعترض مصر.

وبنفس العام تصاعد الخلاف ، بين الخرطوم والقاهرة ، بشأن المثلث ، حيث أرسل رئيس الوزراء الراحل ، عبد الله خليل ، الجيش السوداني إلى الحدود ، لكن مصر انسحبت من المثلث ، دون وقوع صدام عسكري.

واتفق السودان ومصر ، أثناء حكم الرئيس الراحل ، جعفر نميري ، على جعل مثلث حلايب منطقة تكامل.

وفي آخر انتخابات ديمقراطية أجراها السودان ، عام 1986، كان مثلث حلايب ضمن دوائر الانتخابات الجغرافية.

وتقطن في المثلث الغني بالمعادن ، والواقع على البحر الأحمر ، مجموعات عرقية سودانية ، منذ آلاف السنين.

وعندما أعلن السودان استقلاله ، عام 1956 ، لم تعترض مصر على خريطته بما فيها مثلث حلايب ، وأيضاً عندما انضم لمنظمة الوحدة الافريقية ، لم تعترض مصر على خريطته والتي تشمل مثلث حلايب.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى