أخبار

السودان يتمسك بـ«وساطة رباعية» في أزمة «سد النهضة»

أعلن السودان رغبته في توسيع المفاوضات حول أزمة سد النهضة لجعلها وساطة رباعية، واعتبر إصرار إثيوبيا على المضي في ملء بحيرة السد خطراً.

الخرطوم: التغيير

أبلغ السودان، وفد الخبراء الكونغولي، رغبته في توسيع المفاوضات والمباحثات بين الدول الثلاث «السودان، مصر وإثيوبيا» حول أزمة سد النهضة لجعلها وساطة رباعية بقيادة الاتحاد الأفريقي وتضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية للدفع بالمفاوضات.

واعتبر السودان أن إصرار إثيوبيا على المضي في ملء بحيرة سد النهضة بشكل أحادي يمثل خطراً على السدود السودانية ويُهدد حياة وسلامة عشرين مليون سوداني يعيشون.

واستقبل وزير الري والموارد المائية البروفيسور ياسر عباس وأعضاء وفد التفاوض لسد النهضة من الجانب السوداني بالخرطوم اليوم الخميس، أعضاء وفد الخبراء الكونغولي برئاسة البروفيسور نتومبا الذي يمثل رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فليكس تسشكيدي- رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي لمعرفة آخر التطورات في مسار التفاوض والتباحث حول ملف سد النهضة الإثيوبي.

وأعلن وفد التفاوض السوداني لوفد الخبراء الكونغولي وخلال الإجتماع، رغبة السودان في توسيع المفاوضات والمباحثات بين الدول الثلاث لجعلها وساطة رباعية بقيادة الاتحاد الأفريقي وتضم كلاً من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية للإسهام والمشاركة في لعب دور فعال كوسطاء للدفع بالمفاوضات والمباحثات إلى الحلول التوافقية بين السودان ومصر وإثيوبيا خاصةً بعد جمود المفاوضات والمباحثات التي استمرت طويلاً.

وأكد وزير الري رغبة وحرص السودان على التوصل إلى اتفاق بين الدول الثلاث، وجعل سد النهضة الإثيوبي بوابةً للتعاون والتكامل بينها، وبداية تنسيق وتعاون إقليمي لتحقيق المصالح المشتركة بين دول حوض النيل لفائدة شعوب المنطقة.

وشدد السودان بأنّ إصرار إثيوبيا على المضى قدماً في ملء بحيرة السد يوليو المقبل بشكل أحادي دون التوصل إلى اتفاقية قانونية ملزمة في القضايا الفنية والقانونية يمثل خطراً على السدود السودانية في الروصيرص وسنار ويهدد حياة وسلامة عشرين مليون سوداني يعيشون أسفل سد الروصيرص.

وتعثرت مفاوضات الدول الثلاث ولم تتمكن من التوصل إلى اتفاق ملزم بشأن الملء الثاني لسد النهضة، بينما أعلنت إثيوبيا أنها ستمضي نحو الملء منفردة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى