أخبار

السودان: (سيناتور) أمريكي يدعو لإعادة مهمة (يوناميد) لفترة مؤقتة

دعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي ، السيناتور روبرت مينيديز ، إدارة الرئيس جو بايدن لإعادة تفويض البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والامم المتحدة في دارفور (يوناميد) ، في دارفور ، لفترة مؤقتة.

التغيير: وكالات

وفي ديسمبر الماضي ، أعلن مجلس الأمن الدولي ، انتهاء تفويض بعثة يوناميد في دارفور ، عقب نحو 13 عاماً من نشرها في الإقليم.

وقال “يجب أن نستخدم صوتنا ونصوت في مجلس الامن الدولي ، لتشجيع إعادة تفويض يوناميد مؤقتاً لحماية المدنيين ، على الأقل قبل سبها بالكامل في يونيو المقبل.

وأضاف: “يجب أن نعمل أيضاً في مجلس الأمن الدولي ، لتعزيز ولاية (يوينتامس) ، بحيث تشمل آليات قوية لحماية المدنيين”.

كما دعا لتعزيز قدرات بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعد في الانتقال بالسودان (يونيتامس) ، لتشمل آليات لحماية المدنيين ، إلى جانب الضغط على الحكومة السودانية  لصياغة خطة موثوقة لحماية المدنيين في دارفور.

واشترط مينديز ، في بيان أصدره يوم الخميس ، أن لا تشمل  الخطة قوات الدعم السريع ، على أن تقوم الإدارة الأمركية ، بمتابعة التطورات على الأرض في دارفور في هذا السياق ، قبل أن يؤكد على ضرورة العدالة والمحاسبة في دارفور ، مهما كان نفوذ المتورطين.

 

فولكر بيرتس

 

والأسبوع الماضي ، قال رئيس بعثة يونيتامس ، فولكر بيرتس ، تعليقاً على مسألة حماية المدنيين في اقليم دارفور، عقب انتهاء تفويض بعثة يوناميد، إن الحكومة السودانية وكل الأطراف ، بما فيهم شركاء عملية السلام ، ملتزمون بحماية المدنيين.

وأوضح بيرتس في مقابلة صخفية ، أن الحكومة ، أصدرت خطة قومية بهذا الصدد، قائلاً : “هنالك إجماع سوداني ودولي على عدم وجود قوات دولية بالبلاد. انسحبت يوناميد، ويونيتاميس هنا بدون تفويض بالحماية المادية”.

وأضاف بيرتس: “هذا لا يعني أنه ليس بوسعنا المساعدة. نحن على دراية جيدة بكل مخاوف المدنيين المتعلقة بالحماية ، التي قال إنها ما زالت ملحة ، تحديداً حماية النساء والأطفال”.

وزاد: “لدينا تفويض بتقديم النصح ، وتعزيز القدرات ، إلى جانب مساندة ودعم الحماية للاطراف السودانية، والتي نأخذها على محمل الجد” ، مؤكداً عملهم على ذلك بصورة لصيقة جداً فريق الامم المتحدة بالبلاد”.

وكان رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ، قال خلال مخاطبته قادة قوات الشرطة السودانية ، إن حماية المدنيين في دارفور تقع على عاتق الشرطة ، وأنه سيتم تشكيل قوة من الشرطة للقيام بهذه المسؤولية.

ونص اتفاق السلام ، بين الحكومة السودانية وفصائل الجبهة الثورية ، الموقع في اكتوبر الماضي ، على نشر 12 ألف جندي سوداني ، نصفهم من الجانب الحكومي ، بما فيها قوات الدعم السريع.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى