أخبار

السودان: تأكيدات بدخول «5» شركات تعدين لحيز الإنتاج

اقتربت خمسة شركات تعدين من الدخول إلى حيز الإنتاج، ما يعني دفعة جديدة لجهود الحكومة للنهوض بالاقتصاد المحلي.

الخرطوم: التغيير

كشفت وزارة المعادن في السودان، يوم الثلاثاء، عن جاهزية خمسة شركات للدخول في مرحلة الإنتاج قريباً.

ويعد الذهب المورد الاقتصادي الأول للخزينة العامة للبلاد، منذ انفصال جنوب السودان في العام 2011.

وقال وكيل قطاع التعدين السابق، محمد يحى، خلال حفل التسليم والتسلم مع الوكيل الجديد، عبد الله كودي، إنه تسلم بالفعل ملفات تؤكد جاهزية خمسة شركات جديدة لدخول مرحلة الإنتاج في غضون أيام.

وأعلن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بدايات الشهر الماضي، ملامح ثاني حكومة انتقالية يجري تشكيلها عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

وتعهد بتذليل كافة العقبات التي تعترض العمل في قطاع التعدين خاصة المعوقات التي تقعد بالهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية.

ووصف كودي الأوضاع بالهيئة بأنها مقلوبة، وغير جاذبة، بصورة باتت تؤثر على عملية التطور والتحديث.

ولأغراض التخصصية، وتسيير دولاب العمل، كونت الوزارة عدة أذرع للمساعدة على تنمية القطاع الحيوي.

ووفقا لتقديرات وزارة الطاقة والتعدين السودانية، يبلغ احتياطي البلاد من الذهب حوالي 1550 طناً.

ويعول السودان على قطاع التعدين الذي يشغل نحو مليون سوداني، ويدر عائدات تتجاوز مليار دولار.

وقدرت وزارة الطاقة والتعدين إنتاج السودان من الذهب بنحو 120 طناً في العام.

وأرجعت التضارب في أرقام الإنتاج لغياب الإحصاءات عن المنتج من الذهب.

ويعاني السودان من عمليات الهدر الناجمة عن تهريب الذهب أكثر من 80% من إنتاجه للذهب حسب تقديرات غير رسمية.

ويعد التعدين الأهلي أحد أكبر القطاعات المشغلة للعمالة بالبلاد، في ظل حاجة مستمرة لتحديث قوانينه ولوائحه المنظمة.

ونجحت السلطات في ضبط كميات كبيرة من الذهب المهرب عبر الموانئ البرية والبحرية والجوية.

بيد أن تقديرات تؤكد بأن الذهب المهرب يفوق المضبوط بما لا يمكن قياسه.

وأقر بنك السودان مؤخراً سياسة لاحتكار صادرات الذهب ضمن محاولات لوقف التهريب، ولوقف المضاربات السوقية.

ومقرر أن يشتري البنك الذهب بسعر البورصات العالمية، يساعده في ذلك توفيره كميات من العملات الأجنبية جراء سياسات تعويم الجنيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى