أخبار

محمد الفكي: لا بديل للجنة التفكيك إلا لجنة التفكيك

خطاب مطول بمناسبة مرور عام على تكوينها

قال محمد الفكي سليمان، في خطاب بمناسبة عام على تكوين لجنة إزالة التفكيك، إن المجموعة الصغيرة الطامعة المُستأثرة، ذهبت إلى غير رجعة. وأن البلاد الكبيرة ملكنا جميعاً، بتعددنا الإثني والديني واختلاف أفكارنا وتوجهاتنا.

الخرطوم: التغيير

قال عضو مجلس السيادة الانتقالي، الرئيس المناوب للجنة إزالة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ومحاربة الفساد واسترداد الأموال العامة، محمد الفكي سليمان، إن اللجنة باتت بمثابة (كابوس لأنصار النظام البائد، وشرَّ أعمالهم في ميدان السياسة والحكم).

وأجاز مجلسا السيادة والوزراء في السودان، قيام اللجنة استناداً على المادة (8) البند 15 تفكيك بنية التمكين ونظام الثلاثين من يونيو الواردة بالوثيقة الدستورية.

وعدّد الفكي في خطاب مطول بمناسبة مرور عام على تكوين اللجنة، بعضاً من أعمالها كجهودها في كتاب الأموال والوظائف المُستردَّة.

وأضاف في الخطاب المكتوب بطريقة أدبية رفيعة: كانت اللجنة حاضرة في تفاصيل كثيرة ورقيباً على الحزب المحلول.

وكشف عن مساهمة اللجنة في  إبطال تدخل عناصر الحزب المحلول في موكب 30 يونيو 2020، وإفشال مُخطَّط تفجير البلاد في فبراير الجاري.

وزاد: كما حاصرت اللجنةُ الفسادَ عبر مراقبة نقل ملكيّات الأراضي والسيارات، ولاحقت تسييل أصول أموال الحزب المحلول.

ودافع الفكي عن إطلاق عدة نعوت بحق اللجنة تشمل السياسي والقانوني والثوري وصولاً لدغدغة المشاعر.

وشدد على أن كافة أعمال اللجنة تستند على الحقائق والحيثيات.

بيد أنه أردف: هي لجنة سياسية لتفكيك مشروع سياسي، وهي لجنة قانونية نشأت بموجب تشريع.

واستطرد: وهي لجنة ثورية، لأنها مطلب الثوار في ثورة ديسمبر المجيدة.

وزاد:  قالوا لنا إنها لجنة لدغدغة العواطف فقلنا: نعم.

وواصل: على الرغم من أن كل قراراتها مبنيَّةٌ على الحقائق والحيثيات السليمة، إلا أنها تُخاطب عاطفة السوادنيين وأشواقهم للعدالة، وعلى الثائر أن لا يستحي من عاطفته النبيلة.

وقسم الفكي تعاملات الناس مع اللجنة إلى ثلاثة مجموعات.

وضع في الأولى الناقدون لأجل الإصلاح، وفي الثانية الساعون إلى تفكيكها قبل أن تفككهم.

وجاء في المجموعة الأخيرة الساسة والكُتَّاب وأصحاب الأموال، ممن اختاروا في لحظة التاريخ الحاسمة، الجانبَ الخطأ، فسقطوا مع النظام البائد.

وقال: هؤلاء هجومهم على اللجنة مُداراةٌ لعوراتهم، وتكنيكٌ بدائيٌّ قائمٌ على نظرية خير وسيلة للدفاع الهجوم.

وحذرهم بالقول: كنتم صحبة راكب، ونحن بشغلٍ لصاحب الدابة، وإنما نُؤجّلكم ليومٍ قريب.

وقدّم الفكي شكره للشعب السوداني والتفافه حول اللجنة خلال الفترة الماضية.

وانتهى الفكي إلا أنه بأنه لا بديل بديل للجنة التفكيك إلا لجنة التفكيك نفسها.

ومؤخراً سرت أنباء بإمكانية حل اللجنة بعد دخولها في تباينات مع النيابة العامة ورئيس مجلس السيادة الانتقالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى