أخبار

البرهان يجري مباحثات مع موسيفيني بكمبالا اليوم

يجري الفريق اول ركن البرهان اليوم الأربعاء، مباحثات مع الرئيس الأوغندي يوري موسفيني، خلال زيارته إلى كمبالا والتي تستغرق يوماً وحداً.

التغيير- أمل محمد الحسن

توجّه رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان، صباح اليوم الأربعاء، الى العاصمة الأوغندية كمبالا، في زيارة تستغرق يوماً واحداً.

ويقدّم خلال الزيارة، التهنئة للرئيس يوري موسفيني بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية لدورة رئاسية سادسة بحصوله على «85.5» مليون صوت انتخابي.

وسيجري رئيس مجلس السيادة، مباحثات مع الرئيس الأوغندي يوري موسفيني، تتصل بالعلاقات الثنائية المتطورة وتعزيز التعاون المشترك بما يحقق مصالح البلدين ويلبي طموحات شعبيهما.

وكان في وداع البرهان بمطار الخرطوم الأمين العام لمجلس السيادة الانتقالي الفريق الركن محمد الغالي علي يوسف وعدد من المسؤولين بالدولة.

وأثارت زيارة سابقة لرئيس مجلس السيادة إلى مدينة عنتيبي الأوغندية في فبراير من العام الماضي، الكثير من الجدل بعد أن تزامنت مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أوغندا.

ولم تكن زيارة البرهان معلنة، وجرت خلالها مباحثات مع الرئيس موسيفيني حول القضايا الإقليمية المشتركة.

واجتمع البرهان ونتنياهو، واتفقا على إطلاق تعاون يؤدي إلى تطبيع العلاقات بين الدولتين.

ومثل الاجتماع تحولاً كبيراً في العلاقات بين الخرطوم وتل أبيب، وأثار ردود فعل واسعة بين مؤيد ورافض للخطوة التي فاجأت الأوساط وقتها.

وقال نتنياهو عبر صفحته الرسمية على «تويتر»، إنه التقى البرهان في أوغندا، بدعوة من الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، واتفق الجانبان على التعاون في سبيل تطبيع العلاقات بين الدولتين.

ولفت البرهان في تصريح لاحق، إلى أنه التقى نتنياهو من منطلق حفظ وصيانة الأمن الوطني السوداني وتحقيق مصالح شعبه.

وقال إنه قام بهذه الخطوة من موقع مسؤوليته بأهمية العمل الدؤوب لحفظ وصيانة الأمن الوطني السوداني وتحقيق المصالح العليا للشعب السوداني.

وأكد أن بحث وتطوير العلاقة بين السودان وإسرائيل مسؤولية المؤسسات المعنية بالأمر، وفق ما نصت عليه الوثيقة الدستورية.

وكانت القوات المسلحة السودانية، أعلنت تأييدها لنتائج زيارة البرهان، إلى أوغندا، ولقائه مع نتنياهو بما يحقق المصلحة العليا للأمن الوطني والسودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى