أخباراخبار دولية

روسيا ترد على قرار العقوبات الأمريكية ضدها

قالت روسيا إن أن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية ضدها تثير الحيرة لأنها تتعلق بتوريد الأسلحة، وأكدت أنه لا يوجد توريد أسلحة من أمريكا إلى روسيا.

التغيير- وكالات

وأكد مكتب الدائرة الاتحادية للتعاون العسكري التقني في روسيا، أنها لا تستورد أي اسلحة أمريكية ولا نية لها في ذلك.

وأدرجت واشنطن، روسيا على قائمة الدول التي يحظر توريد التكنولوجيات الدفاعية إليها، وذلك مع بعض الاستثناءات في القطاع الفضائي.

وقال المكتب الصحفي في إحاطة إعلامية: «إن العقوبات الأمريكية الجديدة التي أعلنت أمس ضد بلدنا، تثير الحيرة كونها في هذه الحالة بالذات تتعلق بتوريد الأسلحة، حيث لا يوجد توريد أي أسلحة من الولايات المتحدة إلى روسيا، وبالطبع لا نخطط لها».

وأضاف: «للدقة التاريخية، آخر مرة تم فيها توريد تقنيات عسكرية أو أخرى إلى بلدنا من الولايات المتحدة جرت خلال الحرب الوطنية العظمى بموجب مرسوم الإعارة والتأجير الأمريكي في سنوات الحرب، والتي أعلن عن نهايتها في 21 أغسطس 1945 من قبل الرئيس ترومان».

وأعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، عن فرض عقوبات على موسكو على خلفية إصدار المحكمة الروسية حكماً بالسجن على المعارض أليكسي نافالني في قضية اختلاس الأموال، التي صدر بحقه ضمنها حكم السجن مع وقف التنفيذ في وقت سابق.

وفرضت أمريكا، الثلاثاء، عقوبات على مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي على خلفية قضية المعارض أليكسي نافالني.

وجاءت عقوبات واشنطن بعدما تبيّن لها أن هذا الجهاز نفّذ عملية التسميم التي كاد يقتل فيها نافالني المعارض للرئيس فلاديمير بوتين.

وقالت وزارة الخزانة إن ألكسندر بورتنيكوف الذي يدير هذا الجهاز منذ العام 2008م هو أحد «7» مسؤولين روس كبار ستجمد أصولهم بالولايات المتحدة.

من جانبها، رحبت الخارجية الأمريكية، بإصرار الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على روسيا بموجب قوانين حقوق الإنسان.

وجدّدت واشنطن دعواتها للسلطات الروسية للإفراج الفوري وغير المشروط عن المعارض نافالني.

وألقت السلطات الروسية القبض على نافالني لدى عودته من ألمانيا يناير الماضي، وحوكم بالسجن سنتين ونصف السنة لانتهاكه شروط إفراج قضائي عنه، ويقول نافالني إن تهمته ملفقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى