أخبار

السلطات السودانية تضبط كمية من الأسلحة والذخائر بالحدود الشرقية

مدفع وكلاشنكوف وقنابل يدويةً

وضعت السلطات السودانية المختصة في ولاية القضارف- شرقي السودان، يدها على كمية من الأسلحة والذخائر كانت في طريقها إلى إحدى دول الجوار، وأوقفت عصابة للإتجار بالأسلحة.

الخرطوم: التغيير

أعلنت شعبة استخبارات الفرقة الثانية مشاة بولاية القضارف- شرقي السودان-، توقيف عصابة للإتجار بالأسلحة والذخائر.

وتم ضبط كمية من الأسلحة والذخائر بمحلية القلابات الغربية في منطقة سمسم الزراعية كانت في طريقها إلى إحدى دول الجوار.

ووقف نائب رئيس هيئة الأركان تدريب الفريق ركن عبد الله البشير على المضبوطات برئاسة الفرقة الثانية اليوم الأحد، بحضور قائد الفرقة الثانية مشاة اللواء ركن حيدر الطريفي ورئيس استخبارات الفرقة الثانية مشاة العقيد عبادي الطاهر.

وأكد رئيس هيئة الأركان تدريب، حرص الإستخبارات العسكرية والجيش على بسط الأمن، والتصدي لكل التفلتات الأمنية ومراقبة الشريط الحدودي والتصدي للمروجين من تجار السلاح والمخدرات.

وقال الفريق ركن عبد الله إن المنطقة العسكرية الشرقية تسعى لوضع يدها على كل الأنشطة والأعمال الخارجة عن القانون للحفاظ على الاقتصاد الوطني والأمن الاجتماعي.

وشملت المضبوطات «3990» طلقة مدفع قرنوف بجانب «18.243» طلقة كلاشنكوف و«53» خزنة كلاشنكوف و«24» طبنجةً، بجانب «38» بندقية كلاشنكوف وأكثر من «40» قنبلةً يدويةً.

وبحسب وكالة السودان للأنباء اليوم، كانت الاستخبارات العسكرية قد وضعت يدها على الذخائر والأسلحة إثر معلومة توفرت لها بعد مراقبة ومتابعة دقيقة لعصابات السلاح التي تنشط في تجارة السلاح بالمنطقة.

وتنشط تجارة وتهريب السلاح في حدود السودان الشرقية، إلى جانب جرائم تهريب والإتجار بالبشر، حيث تشكل أراضي البلاد مناطق عبور للاجئين والمهاجرين غير الشرعيين، فضلاً عن العصابات والتشكيلات الناشطة في هذا الجانب.

وتعددت ضبطيات الأجهزة الأمنية لكميات من الأسلحة والذخائر والعصابات الناشطة في هذا المجال، والتي تستخدم فيها أساليب وطرق متعددة.

وتشهد حدود السودان مع إثيوبيا توترات إثر تفجر الحرب بين حكومة إثيوبيا وجبهة تحرير التيغراي.

ضبط أسلحة مهربة على ظهور الإبل بحدود السودان الشرقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى