أخبار

الجيش السوداني يصادق لبرنامج الأغذية العالمي بتسيير قوافل للولايات

منح الجيش السوداني، الضوء الأخضر، لبرنامج الأغذية العالمي، لتسيير قوافله إلى مختلف الولايات، في محاولة لمعالجة الأوضاع الإنسانية المأزومة.

التغيير: علاء الدين موسى

صادق الجيش السوداني، يوم الإثنين، على تسيير قوافل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، للنازحين واللاجئين بولايات السودان المختلفة.

وكشف مصدر عسكري رفيع عسكري لـ«التغيير» عن تأمين الجيش السوداني للممرات الإنسانية لقوافل برنامج الغذاء العالمي بولايات «جنوب كردفان، النيل الأزرق، القضارف، كسلا، النيل الأبيض، وشمال وشرق ووسط دارفور، نهر النيل، والشمالية».

وفي مطلع ديسمبر 2019، سمحت الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو لوكالات الامم المتحدة بالوصول إلى المناطق الرئيسية التي أغرقتها الفيضانات في يابوس بولاية النيل الأزرق.

وازدادت حوادث العنف بين المجتمعات في دارفور خلال النصف الثاني من العام 2020 الأمر الذي انعكس سلباً على سكان المنطقة.

وأكد المصدر السماح للشاحنات التي تحمل تراخيص برنامج الأغذية العالمي بالسفر لولايات السودان المختلفة في الفترة من فبراير الماضي، وحتى نهاية مارس الجاري، لتوصيل المساعدات للمحتاجين.

وأعلن مفوض الشؤون الإنسانية بالسودان عباس فضل الله العام الماضي، أن السودان فتح بابه على مصراعيه لعودة جميع المنظمات الإنسانية الدولية التي تم طردها في عهد النظام البائد.

وفي أعقاب تعيين عبد الله حمدوك رئيساً للوزراء في أغسطس 2019، أصبح هناك أمل في أن تتمكن منظمات المساعدات الإنسانية من الوصول إلى المناطق التي كان غير مسموح للمنظمات بدخولها والعمل فيها.

ويعاني الوضع الإنساني في السودان من التدهور، جراء زيادات أعداد النازحين واللاجئين.

وقال مكتب الأمم المتحدة لشؤون تنسيق المساعدات الإنسانية بالسودان، إن 9.3 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة.

ويوجد بحسب المكتب، مليونا نازح في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، في الوقت الذي يستضيف السودان نحو مليون لاجئ من جنوب السودان.

واستقبل السودان خلال الفترة الماضية أرتالاً من اللاجئين الإثيوبيين الذين فروا من الحرب التي تدور بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير تيقراي.

ووفقاً لما سجلته مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين ومعتمدية اللاجئين الحكومية فإن أكثر من 59 ألف لاجئ إثيوبي يعيشون أوضاعاً مأساوية بالحدود الشرقية للسودان.

وتقدر الأمم المتحدة مطلوبات توفير المساعدات الإنسانية لإنقاذ الحياة بأكثر من 1.5 مليار دولار.

وأدى انتشار فيروس كورونا إلى زيادة الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها قطاعات واسعة بالسودان.

وتفاقمت الأزمة جراء ارتفاع نسبة التضخم، وزيادة أسعار المواد الغذائية، وتناقص القوة الشرائية، وانعدام الأمن الغذائي بصورة حادة في أنحاء البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى