أخبار

السودان: توقيعات رسمية في صفحة اليوم العالمي للمرأة

تبارى القادة السودانيين للتوقيع في دفتر الاحتفال بيوم المرأة العالمي. الأمر لم يقتصر على التهاني وإنما امتد إلى دعم نضالات النسوة، وصيانة كرامتهن وحقوقهن، وليس نهاية بضمان حصولهن على فرص تمثيل كافية في هياكل السلطة.

الخرطوم: التغيير

وقع القادة الحكوميين في السودان، يوم الإثنين، في دفتر الاحتفال بيوم المرأة العالمي الذي يصادف 8 مارس سنوياً.

وشاركت النسوة بفاعلية في الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس عمر البشير في أبريل 2019

وحيا رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، النسوة السودانيات.

وغرد في حسابه الرسمي على تويتر قائلاً: (المرأة هي مكوّنة المجتمع، فلها عليه تمام السلطة، لا يعملُ فيه شيءٌ إلّا بها، ولأجلها)

وقدّم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، التهنئة للنسوة السودانيات، وتعهد بأن يجدن التمييز الايجابي، وكامل الدعم من الحكومة الانتقالية.

وقال في منشور على منصة فيسبوك: (عهدنا أن نساهم في تحقيق تطلعات المرأة السودانية وطموحها في العيش بكرامة وفي أمان وسلام).

وزاد: أحث شركاء الفترة الانتقالية للاحتكام لأعلى درجات التمييز الإيجابي في كل المناحي.

وخص منها المشاركة السياسية والقيادة والتمكين الاقتصادي والمساهمة في صنع القرار.

وحيا حمدوك نضالات السودانيات للحد من الظروف التي تحد من تقدمهن.

وذكر بأن شعار الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المرأة في الصفوف القيادية لتحقيق مستقبل من المساواة في عالم كوفيد – 19″، معبر عن طموحات النساء بالبلاد.

بدورها، باهت وزيرة الخارجية، مريم الصادق المهدي بانتزاع النسوة السودانيات لحقهن في التمثيل بهياكل السلطة.

وكتبت في تويتر: (لقد انتصرت إرادة المرأة السودانية، وانتزعت تمثيلها في كافة مؤسسات الدولة).

وأضافت: (هذا الحق لا تنازل عنه لضمان الديمقراطية والبناء الوطني).

وتشكو النساء من ضعف نسبة تمثيلهن في هياكل السلطة الانتقالية، رغم إقرار نسبة 40% لمشاركتهن بحسب النصوص الحاكمة للفترة الانتقالية.

وحظيت النساء بأربع حقائب وزارية في التشكيل الحكومي الثاني من نوعه عقب الإطاحة بالبشير.

وآلت وزارة الخارجية لمريم الصادق، والحكم الاتحادي لبثينة دينار، والتعليم العالي لانتصار صغيرون، والعمل لتيسير النوراني.

وحظيت المرأة بتمثيل في مجلس السيادة عبر عائشة موسى، ورجاء نيكول عبد المسيح.

وتشغل نعمات محمد عبد الله منصب رئيس القضاء منذ رحيل النظام البائد.

وترى الجماعات النسوية إن درجة التثميل الحالية غير متناسبة مع ما قدمته المرأة من عطاءات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى