أخبار

المملكة المتحدة تسمى خليفة «عرفان صديق» بالخرطوم

سمّت المملكة المتحدة، جوليان رايلي، خليفةً للسفير عرفان صديق، ليقود بعثتها في السودان، وأبلغته بأهمية دعم الإصلاحات التي يقودها رئيس الحكومة المدنية عبد الله حمدوك.

الخرطوم: التغيير

أوكلت المملكة المتحدة، للمبعوث البريطاني الخاص للقرن الأفريقي والبحر الأحمر، جوليان رايلي، مهمة قيادة بعثتها الدبلوماسية في السودان.

وقالت السفارة في منشور على منصات التواصل الاجتماعية، إن رايلي سيتولى مهام القائم بأعمال السفارة البريطانية لدى الخرطوم حتى شهر مايو المقبل.

ويخلف رايلي السفير عرفان صديق، الذي غادر منصبه بعدما كان شاهداً على الثورة السودانية التي أطاحت بالرئيس عمر البشير.

وقال رايلي في كلمة مصورة، إنه سيركز جهوده لدعم الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي يقوم بها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ويساند خطوات النهوض المؤسسي والحوكمة بالبلاد.

وبعد التعيين، يكون رايلي عاد بعد ربع قرن إلى العاصمة التي ابتدر فيها عملها بالسلك الدبلوماسي.

وأعرب رايلي عن تطلعاته بأن تشهد فترته تعميق الروابط بين البلدين، والعمل مع الشركاء في الحكومة وبقية القطاعات.

وأضاف بأنه سعيد بالعودة إلى السودان، كونه لاعب مهم وحيوي في المنطقة والإقليم.

وحظي السودان بدعم المملكة المتحدة، بعد سنوات من القطيعة خلال حقبة النظام البائد.

وأدت سياسات المخلوع إلى ضرب عزلة دولية على البلاد، وتصنيف الخرطوم كعاصمة راعية للإرهاب، وهو ما جرى تصحيحه بعد الثورة.

مباحثات

واستقبل  نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو بمكتبه بالقصر الجمهوري، القائم بالأعمال البريطاني.

وحضر اللقاء  المبعوث البريطاني الخاص للسودان وجنوب السودان  بوب فيرويزر.

وأطلع دقلو، الدبلوماسيان البريطانيان على تطورات الأوضاع الحدودية مع إثيوبيا.

وبحث اللقاء سير تنفيذ عملية السلام وتشكيل حكومة الفترة الانتقالية الجديدة بمشاركة الحركات المسلحة.

وأمن دقلو  على أهمية التحول الديمقراطي بنهاية الفترة الانتقالية.

ودعا الجانب البريطاني إلي أهمية بناء شراكات مع السودان في مجالات التدريب وتطوير ورفع القدرات.

ووصف المبعوث البريطاني اللقاء بالمثمر والبناء، لأجل تعزيز الشراكة بين المملكة المتحدة والسودان.

علاقات تاريخية

وسجل وزير الخارجية البريطاني دمينيك راب، شهر يناير الماضي، زيارة إلى العاصمة السودانية الخرطوم.

وأعلن راب خلال الزيارة تقديم 40 مليون جنيه إسترليني لبرنامج دعم الأسرة في السودان. لتزويد 1.6 مليون شخص بالدعم المالي المباشر أثناء تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الحيوية.

و أشاد راب بالتقدم الذي أحرزته الحكومة الانتقالية. وشدد على رغبة المملكة المتحدة في مواصلة تعميق العلاقات مع السودان.

وقال: (بين المملكة المتحدة والسودان علاقات تاريخية قوية وشراكة تجارية نريد أن نرى لها الازدهار والنمو‘).

وأضاف: (سنواصل دعمنا للسودان في انتقاله الديمقراطي. ونرحب بالإصلاحات الاقتصادية الضرورية التي تقوم بها الحكومة السودانية لوضع البلاد على الطريق لخلق حياة أفضل لشعب السودان).

وأعلن البنك المركزي في السودان، توحيد سعر الصرف، وبدأ في إجراءات تعويم جزئي للجنيه لوقف التدهور الاقتصادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى