أخباراقتصاد

جهاز المغتربين: إفادة رفع الحظر المصرفي لم تصل لعدد من البنوك الخارجية

كشف عن رجوع أموال بعد وصولها السودان

طالب جهاز المغتربين بنك السودان المركزي بالتفاعل السريع مع قضايا تحويلات المغتربين والتواصل مع المؤسسات المالية الخارجية لحل الإشكاليات التي تواجه عملية التحويلات.

التغيير- الفاضل إبراهيم

كشف الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج «جهاز المغتربين» مكين حامد تيراب، عن عدم وصول إفادة البنك الفيدرالي الأمريكي برفع القيود المفروضة على السودان لعدد من البنوك والمصارف الإقليمية والعالمية، عقب إزالة اسمة من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وطالب مكين في تصريحات خاصة لـ«التغيير» اليوم الخميس، بنك السودان المركزي بالتفاعل السريع مع قضايا تحويلات المغتربين والتواصل مع المؤسسات المالية الخارجية لحل الإشكاليات التي تواجه تحويلات المغتربين حتى لو دعا الأمر للاستعانة بالجهات السياسية على مستوى الدولة لتوصيل إفادة البنك الفيدرالي الأمريكي للدول التي لم يصلها قرار رفع القيود عن البنوك السودانية بعد.

وكشف مكين عن إرجاع  بعض تحويلات المغتربين مرة أخرى بعد إرسالها للبلاد بسبب بعض التعقيدات الإدارية بالبنوك المحلية.

ودعا بنك السودان لزيادة الرقابة على المصارف التجارية بما يسهم في إنسياب عمليات تحويلات المواطنين بالداخل والخارج.

وقال: «لا يمكن في ظل التدفقات المالية أن يكون لبعض البنوك نافذة واحدة للتحاويل».

وانتقد مكين توقيت إضراب موظفي بنك الخرطوم، وقال: «نحترم مطالب الموظفين لكن توقيت الإضراب كان صعباً جداً في ظل الإقبال على التحويلات، خاصةً وأن بنك الخرطوم لديه العدد الأكبر من المراسلين الخارجيين، بجانب تعاقده مع صرافة ويسترن يونيون العالمية».

وأضاف: «يجب أن تكون هنالك حلول حتى لو بزيادة ساعات العمل في البنوك والصرافات في المساء».

وتابع: «نتمنى ألّا تهزم العوائق الإدارية في البنوك التجاوب الكبير مع حملة التحويلات».

وتوقع مكين أن تستقطب البنوك ما بين «6- 8» مليارات دولار في العام من تحويلات المغتربين، فضلاً عن مدخرات المهاجرين والفئات المقتدرة من المغتربين التي تحتاج لعمل كبير في الأنظمة والقوانين.

وأشار إلى أن بعض الدراسات كشفت عن وجود اكثر من «20» مليار دولار مدخرات لسودانيين في مصر فقط.

وكان الجهاز أعلن عن حزمة من الحوافز التشجيعية للمغتربين، في إطار السعي لجذب تحويلات السودانيين العاملين بالخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى