أخبارحوارات

ناظر عموم الجعليين: رفضنا لولاية المرأة حديث باطل أريد به باطل

ناهضت مجموعة منشقة من “نظارة الجعليين”  في ولاية نهر النيل  قرارات الوالية المدنية آمنة أحمد المكي   مرة بدعوى أنها امرأة لا يحق لها تولي هذا المنصب حسب عرف القبيلة، ومرة لإثنائها عن اتخاذ قرارات مفصلية بحق قيادات في النظام البائد، صدرت بحقهم لائحة اتهام من قبل لجنة إزالة التمكين، ورفع المعارضون لحكومة الولاية الذين قطعوا الطريق القومي  لافتات قبلية في مشهد تكرر في عدد من ولايات دارفور وشرق  السودان مع اختلاف التفاصيل: مجموعات ذات اهداف سياسية تتحرك باسم ادارات أهلية وتدعي تمثيل إثنيات بعينها 

 «التغيير» حاورت ناظر عموم الجعليين، صلاح إبراهيم حاج محمد لتسليط الضوء على جانب من الصراع ، والتعرف على وجهة نظره في مستقبل الإدارة الأهلية،  فأجاب عن أسئلتنا بأريحية،  فيما بقي السؤال الكبير الذي فشلت الحكومات المتعاقبة في الرد عليه وهو : متى وكيف ننتقل من الإدارات الأهلية ذات الطابع القبلي والقيادة بالوراثة الى نظم إدارية حديثة قائمة على الانتخاب الديمقراطي والكفاءة؟ وكيف نؤسس لهذه النقلة اقتصاديا وتنمويا وثقافيا في ارض الواقع؟ وقبل تحقيق هذه النقلة هل من سبيل الى تواثق وتوافق وطني على عدم إفساد واختراق الإدارات الاهلية واستغلال النعرات القبلية في الصراع السياسي؟ 

حوار:  أمل محمد الحسن

في البدء ولمصلحة القارئ، حدثنا عن تاريخ مختصر لنظارة الجعليين ومتى استلمت النظارة؟

نظارة الجعليين وراثة، تنتقل من أسرة لأخرى في ظروف طبيعية، ولا توجد فيها انتخابات وتتم بالتراضي.

من قبل كانت النظارة في مملكة السعداب واستمرت هناك 200 سنة وهم «مكوك» منهم المك نمر المعروف؛ بعده آل الحكم الى المك بشير من بيت المسلماب، ثم إلى السعداب ثم انتقل إلى النافعاب.

جدنا فرح كان مستشارا للمك «مساعد» في المتمة، وانتقلت إليه النظارة لخبراته الإدارية، ثم منه إلى أبنه الأكبر جدنا «سليمان».

في المهدية كان للأمير حاج علي ود سعد، والأمير عبد الله دور كبير وبايعوا المهدي بالإنابة عن جدنا الذي لكبر سنه لم يستطع الذهاب لمبايعة المهدي وارسلهما للإنابة عنه، ومنح المهدي حاج علي إمارة حتى بربر، وجدنا عبد الله أصبح آمير المهدي في المتمة. بعد نهاية المهدية كان لجدنا إبراهيم حاج محمد دور في جمع السلاح، في فترة الحكم الثنائي، وأصبح الزعيم الذي أعاد بناء المتمة التي خسرت خمسة آلاف شهيد.

كان جدنا إبراهيم ضمن الوفد الذي ذهب إلى بريطانيا في العام 1919 وتم منحه البكوية هناك. بعد وفاته تمت مبايعة ابنه الأكبر جدي حاج محمد إبراهيم، وكان له دور وطني كبير حيث كان مسانداً لمؤتمر الخريجين وأنشأ المدارس الأهلية في شندي. انتقلت الزعامة منه إلى والدي بعد وفاته في 26 أغسطس 1959.

توفي والدي في 30 ديسمبر 2017 واجتمع العمد والمشايخ والأعيان في فراش العزاء واختاروني ناظراً.

الأسبوع الماضي نصب مبارك جاد الله نفسه ناظراً لعموم الجعليين، ما هي القصة، وهل في تاريخ النظارة حدث مشابه؟

لم توجد تاريخياً حادثة مشابهة. مبارك جاد الله جدي خال والدتي، وهو شيخ خط ود حامد، أحد شيوخ الخطوط الـ(ستة) تحت الناظر. تحت الشيخ مبارك (5) عموديات، لم يحضر أي واحد منهم تنصيبه، ذكروا أن معهم عمدة الجوير، ومن حضر من بيت العمودية معاوية محمد عثمان وهو ليس العمدة، وذكروا آخر هو عمر ود سوميت عمدة أهلنا النافعاب، وفي الحقيقة ليس هو العمدة، بل أخيه. وحتى إذا افترضنا أن الاثنين عمد؛ نظارة الجعليين بها أكثر من 30 عمودية، حال موافقة اثنين على تنصيبه لا يعني أي شيء.

 هناك من يرتدي ثوب القبلية لمناهضة الحكومة

هل تعتقد أن وجودك خارج البلاد شجع على مثل هذه الأفعال؟

لا ،على الإطلاق، ما حدث هو فعل سياسي القصد منه مناهضة النظام الحالي، حال وجودي أو عدمه سيتم هذا الفعل. أنا عينت وكيلا للناظر هو أخي، محمد إبراهيم حاج محمد، وفي العادة يستطيع الناظر تعيين وكيل يحل محله حال حدثت له ظروف أو كان بعيداً.

نحن في عصر التكنولوجيا وكل القمم العالمية تتم عبر مؤتمرات الفيديو، من موقعي قمت بحل عديد من المشاكل، منها ما حدث في منطقة أبو دليق عندما حاصر البطاحين أهل المنطقة الذين طالبوا بعمل إدارة خاصة لهم، أجريت اتصالات وتحركنا وطالبنا والي الخرطوم، أبن عمنا، أيمن خالد نمر بالتدخل خوف التصعيد لأن العرب مسلحين ويمكن أن تزهق أرواح، وتم حل الموضوع سلمياً.

ألا يؤثر تنصيب جدك لنفسه ناظراً في إحداث شرخ في الأسرة الكبيرة؟

نحن واجبنا المحافظة على النسيج الاجتماعي، وحريصون على الأمر جداً، حال حدوث أي حساسيات سنقوم «بقتلها فوراً». الزمن كفيل بتوضيح كل الأشياء للسودانيين، وعلى أي حال هي واضحة لشعب منطقتنا.

قمت الأسبوع الماضي بزيارة إلى منطقتي البسابير وحجر العسل وقابلنا كل شيوخ الخطوط والعمد والشيوخ والأعيان وأهل الطرق الصوفية ورجال الدين وكان الاستقبال كبير جداً أكبر من توقعاتي بعد انقطاعي عن المنطقة لفترة طويلة. وسأقوم بجولة أخرى الأسبوع الجاري إلى العالياب والمتمة لتوضيح الأشياء لأهلنا.

ظهرت أصوات رافضة لتعيين امرأة في منصب والي ولاية نهر النيل، من خلف هذا الرفض؟

وأنا خارج البلاد تفاجأت بوجود تصريح باسمي يرفض تعيين امرأة، وأصدرت بيانا نفيت فيه هذا الكلام وأكدت دعمي وتأييدي لدكتورة آمنة. أنا احترم المرأة والشباب، وتاريخيا منطقة الجعليين تحترم النساء ولديهن أدوار مقدرة فيها، كانت لدينا ملكة هي الملكة «ستنا»، واشتهرت لدينا مهيرة بت عبود التي قادت الرجال في المعارك.

وحديث رفض الجعليين لوجود امرأة في منصب والي حديث باطل أريد به باطل، وهو صادر ممن يناهضون الحكومة الحالية. ولو كان في مكان دكتورة آمنة رجل كانت ستتم مناهضته أيضاً. بعد اصداري للبيان بدأت الحرب، وتعاملنا معها بصبر حتى لا نجر المنطقة إلى نزاعات.

قبل تنصيب شيخ مبارك نفسه ناظراً، تم تشكيل ما يعرف بـ «مجلس شورى الجعليين»، وصدرت عنه أفعال كثيرة، ما هو موقفك منه؟

تكوين المجلس تم بدون قانون، وهو أمر خطير جداً يمكن أن يؤدي إلى صراعات حال عدم وجود وعي، فتشكيل مجلس شورى باسم الجعليين في منطقة تضم ثمانية قبائل قد يفتح الباب لأن تشكل كل قبيلة مجلس شورى خاص بها.

في منطقتنا تعيش جميع القبائل بصورة متجانسة تماماً وحتى العموديات نسميها باسم المناطق وليس باسم بطون القبائل. فنقول عمدة كلي، أو عمدة حجر العسل.. وهكذا.

ماهي ردة فعلك؟

في ذلك الوقت أصدرت خطاباً وقمت بعقد اجتماع وضحت فيه خطورة الذي حدث بدون مشورتنا في الوقت الذي يقولون إن الناظر «خط أحمر».

لم أصدر بياناً وتعاملنا مع الأمر بصبر شديد، لكن لدينا معلومات عن وجود تمويل لهذه الجماعة كبير جداً، ونعرف من أشرف على الأمر، وهم ليست لديهم علاقة بالإدارات الأهلية.

وأقول بصراحة إن السلطات ضعيفة ولم تتدخل لوقف هذا العبث الذي يمكن أن يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.

هذه الجماعات تلقت تمويلا كبيرا ونعرف من اشرف عليها

هل ممكن ان نسمي الأشياء بأسمائها؟ هل فلول النظام السابق هم من مولوا هذا الفعل كما يشاع؟

انا لا أحب ان اتحدث بأشياء لا أملك فيها أدلة ملموسة، لكنني رجل سياسي وأستطيع أن أقوم بالتحليل، وعلى علم بأن هؤلاء الناس ليست لديهم إمكانات بهذا المستوى. هناك دعم كبير مقدم لهم، وتنظيم عالي وإعلام كبير، والمقصود بالأمر حركة منظمة لمحاربة الحكومة الحالية.

صدر قرار من الوالية يمنع أي عمل باسم القبيلة وتم التنصيب بعد القرار، كيف تقيم ما حدث؟

للأسف حكومة الولاية لا تستطيع أن تقوم بتنفيذ القرارات التي تصدرها، هذا شأنهم، ونحن من واجبنا كإدارات أهلية أن نحرص على عدم وجود احتكاكات. سنسعى للقيام بواجبنا؛ حتى لو لم تقم الحكومة بدورها.

هددوا بالتفجيرات والقتل!

حادثة اغلاق طريق عطبرة قبل شهرين؛ كان من الأشياء الغريبة على المنطقة، ما هو تعليقك؟

جدنا الشيخ مبارك كان مسؤولاً عن هذا الفعل، وفي مناسبة تنصيبه تحدث أحد جماعته وقال إنهم عندما أغلقوا الطريق أغلقوه بتانكر جازولين وآخر غاز، وقالوا إنه حال حدوث أي شيء سيفجروا التناكر ويقتلوا كل الناس وهذا الحديث مثبت بالصوت والصورة وموجود عندي.

كنت قد أصدرت بياناً حول الحادثة في ذلك الوقت، من حق الناس أن يكون لديهم رأي في أداء الوالية، أو لديهم مطالب معينة، لكن يجب أن يتم التعبير عن الاحتجاج بالطرق السلمية، ثم ما علاقة الوالية بطريق قومي ينقل صادرات وواردات السودان.

للإدارة الأهلية دورها الجوهري المتمثل في المحافظة على الأمن ومساعدة السلطات في تحقيق أهدافها وليس إغلاق الطرق وبث الخوف.

من خلال حديثك كأنه لديك رأي سالب حول أداء الوالية؟

ليست الوالية وحدها، بل في أداء جميع الحكومة، هل نتائج أفعال الحكومة مرضية؟ الشباب قدموا أرواحهم في الثورة لنعيش أوضاع أفضل. الآن نعاني من قطوعات الكهرباء وانعدام الدواء، هذه ليست مشكلة الوالية آمنة في نهر النيل وحدها بل مشكلة حكومة ونظام متكامل، لو كان بدلاً عن الوالية رجل هل كان يستطيع أن يحقق شيء؟ لو هناك أمر آخذه عليها بصورة خاصة هو عدم سيطرتها على أجهزتها الأمنية، وعندما تم قفل طريق عطبرة لم تفعل شيء.

شعارات ثورة ديسمبر نادت بالسلام والحرية والعدالة، والآن العدالة غائبة! كيف يمكن ان يتم وضع رموز النظام السابق في السجن لمدة عامين دون تقديمهم لمحاكمات؟ هذا جرح للعدالة، الحكومة أخرجت إبراهيم محمود الذي كان نائبا لرئيس المؤتمر الوطني  بعد أن تكتل أهله، هل يريدوننا أن نتكتل أيضا ونطالب بإخراج أبناء عمومتنا نافع وإبراهيم أحمد الحسن؟ هذا ما يثير النعرات القبلية.

ما هي خطتك لاحتواء الوضع؟

من وجهة نظري؛ الإداراة الأهلية لا قيمة لها اذا لم تتمكن من تقديم فائدة للبشر الموجودين في رقعتها الجغرافية.

الآن عدد سكان الولاية لا يصل لمليون شخص، الناس هربوا إلى الخرطوم ودول الاغتراب وأصبحوا يعملوا في مجالات مثل «السمسرة» ليس لديها أي مردود اقتصادي على البلد. وحتى المغتربين الذين يرسلوا معينات عودوا الناس على أخذ أموال جاهزة وتوقفوا عن العمل والزراعة.

الآن أقدم طرحا وهو تكوين جمعيات أو شركات مساهمة في كل قرية ونملك الناس أسهم متساوية من المحاور ويتم التمويل عبر شركة زادنا. يتم تسديد قيمة الأسهم من الأرباح ونقتطع منها لمكتب الخدمات الاجتماعية لرفع مستوى التعليم والصحة. هذا هو دورنا المجتمعي الذي نسعى للقيام به بدلا عن الغرق في خلافات حول النظارة وشيوخ الخط.

لكنك أحد الذين غادروا البلاد مغترباً؟

تخرجت من جامعة الخرطوم سنة 1977، وعملت في البنوك لفترة، ثم اغتربت إلى السعودية وأعمل إلى الآن في البنوك هناك. لكن لدينا واجبات ومساهمات نحو مجتمعنا نقوم بها مع الآخرين. مثلاً في حادثة الفيضانات قدنا العمل مع خيرة أبناء المنطقة وأقمنا نفير «نهر النيل» واخترنا في الداخل من الخيرين والشباب من قاموا بالعمل. وأنا مع اغترابي لست بعيدا عن الوطن وللاغتراب آثار ضارة لأن المغترب لا يرى وطنه.

متى تحين عودتك النهائية للوطن؟

لدي ظرف أسري بسيط لن يستمر لأكثر من ستة أشهر بعدها سأكون موجوداً في البلاد. كونا الآن مجلس النظارة وسنكون المكاتب التنفيذية والإعلامية ومكتب اتصال في كل قرية يكون عبارة عن لجنة بها تمثيل من كل مكونات المنطقة تناقش المشاكل المحلية وتقوم برفعها لبحث حلول لها. لابد أن ينصرف الناس من القضايا الهامشية والنظارة ليست وجاهة بل عمل وجهد حقيقي لإنسان المنطقة.

وجود أبناءك في دول الاغتراب ألا يفصلهم عن مسيرة النظارة المتوارثة، بعد عمر طويل لك إن شاء الله؟

«المسيرة دي مافي زول بعرف ماشة لوين» ربما يتغير نظام النظارة نفسه. وعلى أي حال أبنائي ليسوا منفصلين من المجتمع ودرسوا جميعهم في جامعات سودانية وسكنوا في منازل الأهل، وحرصت على عدم سكناهم في الداخليات الخاصة. وكان زملائهم يعلقوا عليهم بأنهم لا يشبهوا أبناء «الشهادات العربية» كما يقولون.أبنائي يتابعون كل شيء في منطقتنا، وربيتهم تربية الديمقراطية وطوال حياتي كنت أحارب الأنظمة الشمولية وعندما قامت ثورة ديسمبر كان أبنائي ينتقدوا حزبي لأنه كان مشاركا في النظام السابق. وربما يكون لديهم وجهة نظر في نظام الإدارة الاهلية نفسه.

كيف يتخلص الناس من النعرات القبلية في نظرك؟

الحل في عودة الحكومات الإقليمية. ونحن في الإدارات الاهلية همنا الوطن وحال وجدت الوقت أذهب لحل المشاكل في كل مكان، وبالفعل تمت دعوتي للمشاركة في حل مشكلة في جنوب دارفور تخص أهلنا الفلاتة، وسأذهب متى وجدت وقتاً لذلك. وأنا مهموم جداً بمشاكل أهلنا في شرق السودان هذه مناطق يعاني المواطن فيها خاصة بعد موت مشاريع طوكر والقاش. وكنا قد عملنا مؤتمرا خاصا بهم وصندوقا لإعمار الشرق وساهمنا فيه. ومن هنا أناشد الشباب والإعلاميين ليكون لديهم دور كبير في التخلص من النعرات القبلية.

صدر قرار لنظام الحكم الإقليمي، ما هي وجهة نظرك حوله؟

تجربة الحكم الإقليمي في عهد الرئيس نميري نفذت بطريقة غير صحيحة، ومنها بدأت النعرات القبلية، لأنه أوقف التنقلات الطبيعية للضباط الإداريين والمحافظين التي كانت تحدث في السابق. حصر إدارات الأقاليم الشمالية في أهل الشمال وأهل دارفور في مناطقهم وهذا فصل السودان، في السابق كان أهل دارفور يعملوا في الشمالية وكسلا فانتقلت الثقافات  من منطقة لأخرى. كنا نشهد رقصة الكمبلا في شندي وأول محافظ تم تعيينه في المتمة هو الأستاذ إبراهيم يحي عليه رحمة الله من منطقة الجنينة وكتب حديثاً جميلاً عن تجربته في المنطقة.

الإنقاذ من جهتها حولت المناصب الإدارية إلى سياسية، وكان المعتمد رئيس المؤتمر الوطني، ولديه سلطات كأنه رئيس جمهورية في منطقته.

أخشى ان قرار الحكم الإقليمي الذي أصدره رئيس مجلس السيادة؛ مع الاحتقانات الموجودة ينتهي مما تبقى من السودان.

لذا لا بد أن يسبق نظام الحكم الإقليمي تنمية حقيقية وتطوير للإنسان. وأنا اتخوف أن يكون النظام الإقليمي ترهلاً وظيفياً في دولاب الإدارة.

من وجهة نظري أفضل العودة لنظام الحكومات المحلية والمجالس البلدية والريفية، وأن يقوم بالعمل الإداريون وليس السياسيين، يتدرج الاداريون  في السلم الوظيفي حتى يصلوا مرحلة محافظين بدلاً من تعيين وزراء. اقترح أن نعمل بهذا النظام لمدة لا تقل عن (10) أعوام حتى نسترد عافيتنا.

هل هناك مخاوف من ذهاب المناصب لمحاصصات سياسية وقبلية؟

هناك مشاكل قبلية في عدد من المناطق على سبيل المثال الجنينة التي يموت فيها الناس بالمئات بسبب الاحتكاكات بين القبائل وأحياناً داخل القبيلة الواحدة.

من وجهة نظري أرى أن يعود نظام الحكومات الإقليمية الذي استمر حتى العام 1969 وبعد أن نرفع من مستوى إنسان المنطقة يمكن التغيير لما تراه الحكومة مناسباً. كمواطن لا يفرق معي أن يتحول دارفور لإقليم، ما يهمني هو التنمية، سمي ما شئت المهم تقديم الخدمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى