أخبار

والي جنوب دارفور: معسكر كلمة دولة داخل الدولة

حذّر والي جنوب دارفور، مهدي موسى، من الأوضاع الأمنية داخل معسكر كلمة، بعدما تحول إلى دولة داخل الدولة (حد تعبيره).

الخرطوم: التغيير

طالب والي جنوب دارفور، موسى مهدي إسحق، الحكومة الانتقالية، بالتدخل لمعالجة الأوضاع الأمنية بمعسكر (كلمة) للنازحين، إثر تحوله إلى دولة داخل الدولة (حد تعبيره).

ويقع معسكر كلما على بعد 17 كلم شرقي عاصمة جنوب دارفور، مدينة نيالا، ويحتضن آلاف الأسر النازحة جراء الحرب شنها نظام المخلوع البشير بالإقليم بداية من العام 2003.

وشكى مهدي لدى مخاطبته الملتقى الأول لولاة الولايات، يوم الأربعاء، من ظاهرة إنتشار السلاح بكافة انواعه خارج الأطر الرسمية.

وبدأ الصراع في دارفور في أخذ منحى عنيف بداية الثمانينات، مع تدفق السلاح للإقليم جراء الحرب الليبية – التشادية.

وقال إن جنوب دارفور تفتقد لمظهر الاحتفاظ بهيبة الدولة وسيادة القانون.

ووصف معسكر كلمة بأنه (أصبح يشكل دولة داخل دولة).

وأقر بأن معالجة هذا الوضع يكتنفه كثير من الحساسية نسبة لاوضاع المعسكر الامنية المعقدة.

وأشار إلى أن لدى القوات المشتركة المقدرة على معالجة هذا الوضع الملتبس، الا أن القائمين على الأمر لا يريدون الزج بالبلاد في متاهات هذه التعقيدات.

واوضح أن معالجة القضايا الأمنية وحماية المواطنين تتم حالياً على حساب مشروعات التنمية بما تستنزف من موارد خصصت اصلا لبند التنمية والخدمات.

وعانى إقليم دارفور الأمرين جراء الحرب التي شنها النظام البائد في كافة أنحاء الإقليم.

وأدت الحرب إلى ملاحقة المخلوع وعدد من قياداته بواسطة المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية.

وتكونت حركات مسلحة لمقاومة بطش النظام البائد أهمها حركة تحرير السودان، وحركة العدل والمساواة.

وأبرم النظام البائد عدة اتفاقيات هشة للسلام، أبرزها اتفاق أبوجا مع أركو مناوي، ووثيقة الدوحة لسلام دارفور مع التجاني سيسي.

وانهارت هذه الاتفاقات جراء عدم جدية الطرف الحكومي بإحقاق السلام، ودفع مستحقاته كاملة.

ويقع إقليم دارفور غربي البلاد، وهو أحد أهم مناطق الإنتاج والموارد في البلاد.

وتعد أبرز حواضره: نيالا، الفاشر، الجنينة، زالنجي، والضعين.

وعرف عن أهل الإقليم اهتمامهم الكبير بالخلاوى والقرآن الكريم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى