أخبار

وزير الطاقة لـ«التغيير»: مؤتمر صحفي بشأن أزمة الكهرباء خلال ساعات

أعلن وزير الطاقة عن عقد مؤتمر صحفي بشأن قطوعات الكهرباء، وذلك عشية الدعوة لمليونية احتجاجاً على تردي الخدمة.

التغيير: علاء الدين موسى

كشف وزير الطاقة والبترول السوداني، جادين علي عبيد حسن، عن عقد مؤتمر صحفي خلال الساعات المقبلة لتوضيح أسباب قطوعات الكهرباء.

ويعاني السودانيون من قطوعات مستمرة في التيار الكهربائي منذ أشهر، جراء عدة أسباب على رأسها نقص وقود المحطات الحرارية.

وقال وزير الطاقة لـ«التغيير» إن المؤتمر صحفي الذي نخطط لعقده  في الساعات القادمة سنوضح من خلاله حقيقة قطوعات الكهرباء ونملك المعلومات  لأفراد الشعب السوداني.

ورفض الوزير الخوض في أي  تفاصيل إضافية.

وقال: «في المؤتمر الصحفي سنوضح جميع المشاكل التي تواجه قطاع الكهرباء والخطة التشغيلية لرمضان».

ودعت منظمات المجتمع المدني إلى الخروج في مليونيه الكهرباء غداً السبت، في وقت اشتكى مواطنون من زيادة ساعات قطوعات الكهرباء، وسط غضب عارم وانتقادات واسعة على وسائط التواصل الاجتماعي بسبب زيادة ساعات قطوعات الكهرباء، والتي امتدت في بعض المناطق إلى أكثر من خمس عشرة ساعة طوال ساعات النهار وأحياناً ليلاً.

وأقر الوزير في تصريحات صحفية سابقة باستمرار الانقطاع الكهربائي في رمضان إلا أنه استدرك قائلاً: (القطوعات في شهر رمضان ستكون بطرقة أخف مما يحدث الآن).

وأكدت مصدر لـ«التغيير»  أن قطوعات الكهرباء ناجمة عن عدم توفر قطع الغيار والوقود، بجانب أعطال الماكينات التي شارف عمرها الافتراضي على الانتهاء وصعوبة استيراد قطع الغيار بسبب عدم توفر ميزانية خاصة لذلك.

وكانت شركة (GCMS) الأمريكية، أكدت التزامها بتوفير الاسبيرات وقطع الغيار العاجلة الخاصة بتوليد الكهرباء في إطار التعاون مع قطاع الكهرباء بالسودان .

ويعتزم مواطنون بولاية الخرطوم مقاضاة الشركة السودانية القابضة للكهرباء علي خلفية استمرار قطوعات التيار الكهربائي لعدة ساعات خلال اليوم طيلة الفترة الماضية بجانب عدم تبشير إدارة الكهرباء بمعالجة الوضع مستقبلا.

ويعاني السودان من شح في توليد الكهرباء، خاصة إبان فصل الصيف، ولا يتجاوز حجم الكهربا المنتجة فيه 3 آلاف ميغاوات ويقدر العجز بنحو 40%.

وأعلنت الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء في ديسمبر الماضي، عن برمجة لقطوعات التيار الكهربائي تستمر 7 ساعات يومياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى