أخبار

ألمانيا تدعم خطة الحكومة السودانية لحماية المدنيين

أكد الأمين العام لحكومة ولاية شمال دارفور ، الحافظ بخيت محمد ، في تنوير قدمه للسفير الألماني بالخرطوم ، توماس تريستيغن ، أن الأوضاع الأمنية بالولاية ، باتت تشهد استقراراً تاماً ، بعد التوقيع على اتفاق سلام السودان  بجوبا ، العام الماضي.

الخرطوم:التغيير

و وصل تريستغين مدينة الفاشر ، غربي البلاد ، اليوم الأحد ، لإجراء مباحثات ونقاشات مع مسؤولي الولاية.

وجدد محمد ، التزام حكومة الولاية ، بتنفيذ الخطة الخاصة ، بحماية المدنين ، عقب انتهاء تفويض بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) ، في ديسمبر الماضي.

وقوة الحماية الوطنية المشتركة ، تتشكل من القوات الحكومية ، وقوات الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا.

من جانبه ، أشاد السفير الألماني بالخرطوم بالعلاقات بين الشعبين ، مؤكداً استمرار بلاده في دعم جهود السودان ، نحو تعزيز الاستقرار وبناء السلام المستدام من خلال القوة الوطنية المشتركة المناط بها حماية المدنيين ، إلى جانب المساعدة في توفير الاحتياجات والأولويات للمرحلة القادمة.

ويتضمن برنامج السفير الألماني ، بمدينة الفاشر ، الوقوف على سير العمل ، في المشروعات التي تنفذها الوكالة الألمانية للتنمية في عدد من  محليات الولاية ، كما سيلتقي مسؤولي القطاعات الحكومية الخدمية بالولاية ، لتقييم الاحتياجات ، وتحديد أولويات الولاية ، للمرحلة المقبلة.

وقال الأمين العام لحكومة الولاية ممثل إن العلاقات بين السودان وألمانيا ، تشهد رسوخاً وتطوراً نحو الأمام ، من أجل تحقيق المصالح المشتركة للشعبين.

واستعرض حزمة من مشروعات وأولويات حكومة الولاية ، للمرحلة المقبلة.

وأعرب عن أمله ، أن يتم دعمها عبر الوكالة الألمانية للتنمية ، مشيراً إلى أن تلك  المشروعات والأولويات ، ترتكز على بناء السلام وتعزيز الاستقرار وإقامة مشروعات لسبل كسب العيش وبناء قدرات الشباب والمرأة ، عبر تكثيف برامج التدريب المهني.

 

زيارة الرئيس الألماني

 

 

وفي تطور تاريخي للعلاقات ، بين السودان وألمانيا ، زار الرئيس الألماني ، البلاد العام الماضي ، وهي أرفع زيارة غربية رسمية ، للبلاد منذ عقود.

وعقب تشكيل الحكومة الانتقالية ، زار وزير الخارجية الألماني ، البلاد.

وأبدى المسؤولان الألمانيان الرفيعان ،إعجابهما بالثورة السودانية ، وزارا مقر اعتصام القيادة العامة بالعاصمة الخرطوم ، حيث التقيا بعدد من الشباب والفاعلين في الثورة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى