أخبار

الدقير يطالب بإصلاح الأجهزة الأمنية لمواكبة التغيير

طالب عمر الدقير، بإصلاح الأجهزة الأمنية، وتسمية قضاة المحكمة الدستورية، وتسمية أعضاء المجلس التشريعي.

مدني: التغيير

طالب رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر يوسف الدقير، بإصلاح الأجهزة الأمنية، لتواكب التغيير الذي أحدثته ثورة ديسمبر 2018.

وأطاحت ثورة شعبية بنظام الرئيس عمر البشير، عقب ثلاثة عقود قضاها في الحكم.

ودعا الدقير لدى مخاطبته بمدني، ليلة السبت، الندوة التي أقيمت على شرف ختام فعاليات المؤتمر الولائي الخامس لحزبه إصلاح المؤسسات العامة التي دمرت خلال حقبة النظام البائد.

وقال إن البداية ينبغي أن تكون بإصلاح المؤسسات الأمنية لتواكب التغيير الذي حدث عقب الثورة.

وعمد البشير إلى تحويل دور القوات النظامية من حماية الدولة إلى حماية حزب المؤتمر الوطني المحلول.

ونادى الدقير بضرورة المسارعة في قيام المحكمة الدستورية والمجلس التشريعي.

وقال إن الدستورية تحقق أحد شعارات الثورة (حرية، سلام، عدالة).

وأدى غياب الدستورية إلى إخلال في سلم التقاضي بالبلاد.

وأهاب بشركاء الحكم، أن يعملوا على تمثيل جميع قوى الثورة في البرلمان المعين.

ويقوم مجلسا السيادة والوزارء، بمهمة التشريع في غيبة البرلمان، وهو ما يراه البعض تغولاً في الصلاحيات.

جاء ذلك تحت شعار: (لسنا ممن يعود من منتصف الطريق).

وأبان بأنه لا يمكن الوصول إلى تحول ديمقراطي حقيقي ما لم تكن هنالك أحزاب ديمقراطية.

وأدت سياسات المخلوع، وتفرغ القوى السياسية للعمل المعارض، إلى حدوث تشوهات بنيوية وهيكيلة كبيرة داخل الأحزاب.

عين على المعاش

وحيا الدقير نضالات جماهير ولاية الجزيرة طيلة الثلاثين عاماً الماضية.

وتعمد النظام المخلوع تدمير مشروع الجزيرة الزراعي، خشية قيام تنظيمات نقابات قوية.

ويعتبر المشروع الزراعي، أكبر مشروع ري انسيابي في القارة الأفريقية، وتحمل لعقود مسؤولية رفد الخزانة العامة بالعملات الصعبة.

وطلب الدقير من السودانيين، التفرغ للعمل.

وأضاف: الوقت للعمل حتى لا تتفاقم الأزمات تباعاً على الشعب السوداني.

بيد أنه عاد وناشد الحكومة بالإصغاء للشعب وأن تحس بمعاناته في جميع جوانب الحياة خاصة في معاشه، مع العمل على معالجة أزمات الوقود والكهرباء.

وتضرب البلاد أزمة قطوعات واسعة للكهرباء، تصل إلى 10 ساعات يومياً.

وحثّ الدقير، الحكومة، على اتخاذ جملة من الإصلاحات، بالتزامن مع قرارها القاضي بتوحيد سعر صرف الجنيه مقابل سلة العملات الأجنبية.

وأشار إلى  أن خطوة توحيد سعر الصرف أظهرت النقص الهيكلي الموجود في البنوك وعدم قدرتها على إستيعاب هذه الخطوة.

وأنهى المؤتمر أعماله، بانتخاب نصر الدين عمر أحمد رئيساً لحزب المؤتمر السوداني بولاية الجزيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى